الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

فضل ابي بكر وعمر بن الخطاب في افضل انواع الجهاد


يقول إبن تيمية رحمه الله في منهاج السنة جزء 8 ص 86

فصل ومما ينبغي أن يعلم أن الشجاعة إنما فضيلتها في الدين لأجل الجهاد في سبيل الله وإلا فالشجاعة إذا لم يستعن بها صاحبها على الجهاد في سبيل الله كانت إما وبالا عليه إن استعان بها صاحبها على طاعة الشيطان وإما غير نافعة له إن استعملها فيما لا يقربه إلى الله تعالى فشجاعة علي والزبير وخالد وأبي دجانة والبراء بن مالك وأبي طلحة وغيرهم من شجعان الصحابة إنما صارت من فضائلهم لاستعانتهم بها على الجهاد في سبيل الله فإنهم بذلك استحقوا ما حمد الله به المجاهدين 

وإذا كان كذلك فمعلوم أن الجهاد منه ما يكون بالقتال باليد ومنه ما يكون بالحجة والبيان والدعوة قال الله تعالى ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا سورة الفرقان فأمره الله سبحانه وتعالى أن يجاهد الكفار بالقرآن جهادا كبيرا وهذه السورة مكية نزلت بمكة قبل أن يهاجر النبي وقبل أن يؤمر بالقتال ولم يؤذن له وإنما كان هذا الجهاد بالعلم والقلب والبيان والدعوة لا بالقتال

وأما القتال فيحتاج إلى التدبير والرأي ويحتاج إلى شجاعة القلب وإلى القتال باليد وهو إلى الرأي والشجاعة في القلب في الرأس المطاع أحوج منه إلى قوة البدن وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما مقدمان في أنواع الجهاد غير قتال البدن

قال أبو محمد بن حزم وجدناهم يحتجون بأن عليا كان أكثر الصحابة جهادا وطعنا في الكفار وضربا والجهاد أفضل الأعمال قال وهذا خطأ لأن الجهاد ينقسم أقساما ثلاثة

أحدها الدعاء إلى الله تعالى باللسان

والثاني الجهاد عند الحرب بالرأي والتدبير

والثالث الجهاد باليد في الطعن والضرب

يقول إبن حزم : فوجدنا الجهاد باللسان لا يلحق فيه أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر ولا عمر أما أبو بكر فإن أكابر الصحاب أسلموا على يديه فهذا أفضل عمل وليس لعلي من هذا كثير حظ وأما عمر فإنه من يوم أسلم عز الإسلام وعبد الله علانية وهذا أعظم الجهاد وقد انفرد هذان الرجلان بهذين الجهادين اللذين لا نظير لهما ولا حظ لعلي في هذا

وبقي القسم الثاني وهو الرأي والمشورة فوجدناه خالصا لأبي بكر ثم لعمر

بقي القسم الثالث وهو الطعن والضرب والمبارزة فوجدناه أقل مراتب الجهاد ببرهان ضروري وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاشك عند كل مسلم في أنه المخصوص بكل فضيلة فوجدنا جهاده صلى الله عليه وسلم إنما كان في أكثر أعماله وأحواله بالقسمين الأولين من الدعاء إلى الله عز وجل والتدبير والإرادة وكان أقل عمله الطعن والضرب والمبارزة لا عن جبن بل كان أشجع أهل الأرض قاطبة نفسا ويدا وأتمهم نجدة ولكنه كان يؤثر الأفضل فالأفضل من الأعمال فيقدمه ويشتغل به

ووجدناه يوم بدر وغيره كان أبو بكر معه لا يفارقه إيثارا من النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك واستظهارا برأيه في الحرب وأنسا بمكانه ثم كان عمر ربما شورك في ذلك وقد أنفرد بهذا المحل دون علي ودون سائر الصحابة إلا في الندرة

ثم نظرنا مع ذلك في هذا القسم من الجهاد الذي هو الطعن والضرب والمبارزة فوجدنا عليا لم ينفرد بالسيوف فيه بل قد شاركه فيه غيره شركة العيان كطلحة والزبير وسعد ومن قتل في صدر الإسلام كحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ومصعب بن عمير ومن الأنصار سعد بن معاذ وسماك بن خرشة يعني أبا دجانة وغيرهما ووجدنا أبا بكر وعمر قد شاركاه في ذلك بحظ حسن وإن لم يلحقا بحظوظ هؤلاء وإنما ذلك لشغلهما بالأفضل من ملازمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومؤازرته في حين الحرب وقد بعثهما على البعوث أكثر مما بعث عليا وقد بعث أبا بكر إلى بني فزارة وغيرهم وبعث عمر إلى بني فلان وما نعلم لعلي بعثا إلا إلى بعض حصون خيبر ففتحه

فحصل أرفع أنواع الجهاد لأبي بكر وعمر وقد شاركا عليا في أقل أنواع الجهاد مع جماعة غيرهم

هلك دين الرافضة

هلك الرافضة بإتباعهم غير دين الاسلام

هلك الرافضة حين إبتدعوا في دين الله ما ليس منه

هلك الرافضة حين إبتدعوا إمامة ما انزل الله بها من سلطان

هلك الرافضة حين رفضوا ان يؤمنوا كما آمن الناس وحين توهموا ان المؤمنين نواصب في حين انهم هم النواصب

هلك الرافضة حين أصروا على باطلهم وعلى ضلالهم بغيا من عند انفسهم وظلما

هلك الرافضة حين حاربوا دين الاسلام فتعاظمت ذنوبهم على ظهورهم وهم لا يشعرون

هلك الرافضة حين إتبعوا أحبارهم ومعمميهم فعبدوهم من دون الله

هلك الرافضة حين لم يتبعوا من يرون انهم أئمة وإنما إتبعوا شياطين تتكلم بالباطل بإسم من اتخذوهم أئمة

هلك الرافضة حين اًطاعوا أحبارهم ومعمميهم في أقوال زعموا لهم انها من أئمتهم وهي مفترات عليهم

هلك الرافضة حين إتخذوا أحبارهم ومعمميهم أربابا من دون الله

هلك الرافضة حين هجروا القرآن فلم يحلوا حلاله ولم يحرّموا حرامه ووقعوا فيما نهاهم القرآن عنه

لا تجد رجلا يؤمن بالله واليوم الاخر ينكر خلافة ابي بكر الصديق

خلافة الصديق ثابتة بالقرأن والسنة فكل السابقين الأولين الذين امرنا الله بإتباعهم قد بايعوا أبا بكر

وتوعد الله من يرتد عن دينه بأنه سوف يأتي بقوم يحبهم ويحبونه يجاهدون ،،، فكان ابي بكر هو من جاهدهم

ماذا ينقم الرافضة من ابي بكر ،، فدك والحق فيه مع الي بكر ، الخلافة وليست الا لابي بكر ،، فتعسا لهم

لو كان في هذه الامة نبي لما كان الا عمر بن الخطاب ولعلّه محدّث كما اخبر الرسول

لا نعلم ان في أمة الاسلام من هو صديق الا أبا بكر فكيف يسوغ للرافضة ان يطعنوا في صديق هذه الامة

لن تجد مؤمنا يؤمن بالله اليوم الآخر ثم تراه يتودد للرافضة او يصحح دينهم الباطل او يحبهم

هناك من ضل السبيل فأيد معتقدات الرافضة وهو يظن انه يحسن صنعا

ماذا ترجون من رجل فتحت له قنوات الشيعة أبوابها ، وهل يفتح الرافضة قنواتهم لمن يدعوا إلى خير



الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

السر وراء تظاهر كبار الرافضة بحب علي بن ابي طالب والتظاهر بموالاته



لماذا يتظاهر كبار الرافضة بأنهم يحبون
علي بن ابي طالب ولماذا يتظاهرون بالغلو فيه

اما كبار الروافض فإنهم لا يحبون علي بن ابي طالب ولا يأبهون له ،،، وكذلك فامر فاطمة بنت محمد رضي الله عنها لا يهمهم لا من قريب ولا من بعيد ،،، بل المؤكد ان كبار الرافضة يبغضونهما ولا يودّونهما

فلماذا إذن يتظاهرون بمحبتهما وبالغلو فيهما وفي بعض بنيهما ،،، هذا هو السؤال

لنضع انفسنا مكان عدو يريد الطعن في الإسلام

الإسلام قوي ،،، قوي بالحجة والبيان وقد ملك قلوب الكثير من الناس ،،،، ولا يزال

ومن يطعن في الإسلام بشكل صريح فإنه يحكم على نفسه بالفشل الذريع

وبما ان الإسلام قوي وحججه وبراهينه قوية وقد إمتلك قلوب الكثير من الناس ،،، وبما انه ايضا لا يمكن الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا مناص لعدو الدين إلا ان يطعن في خير هذه الأمة وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم وافضلهم ابي بكر وعمر بن الخطاب

ولكن ما السبيل للطعن في هذين العملاقين وسيرتهما نقية ،،، بل هي اشد نقاء من النقاء ذاته

ومن يستطيع ان يتجرأ لينال منهما رضي الله عنهما ،، فلا يمكن لأحد ان يتجرأ عليهما إلا وقد حكم على نفسه بالحماقة والهبل
فلابد من إختراع شيء يكون مدخلا للطعن فيهما ،،، شيء يحقق لأعداء الدين ما يريدون ،،، فكان علي بن ابي طالب

فكان علي بن ابي طالب وكان التظاهر بمحبته والغلو فيه ،،، لا حباً فيه وإنما لأجل الطعن في ابي بكر وعمر ومن ثم الطعن في الإسلام ذاته

فإذن فإن إدعاء الرافضة الغلو في علي بن ابي طالب وإدعائهم محبته هو لأجل مآرب إجرامية لا لشيء آخر ،، وان هدفها هو لأجل محاربة دين الله حصرا وتحديدا

وإن هذا الأمر وهو التظاهر بمحبة علي بن ابي طالب والغلو فيه وإختلاق الإمامة هو امر يحقق لهم إختلاق مطاعن تخدم مأربهم الإجرامية الهادفة إلى الطعن في ابي بكر وعمر بن الخطاب ومن ثم الطعن في دين الإسلام ذاته

ولماذا علي بن ابي طالب بالذات وليس غيره ،، اليس من كرام الصحابة ،،، بلى إنه من كرامهم ولكن لأن علي بن ابي طالب تتوفر فيه امور لا تتوفر في غيره

فلا يمكن لهم مثلا تحقيق مآربهم الإجرامية عبر الغلو في عبدالله بن مسعود او عثمان بن عفان ،،، مثلا

ولا يمكن لهم تحقيق مآربهم الإجرامية عبر الغلو في سلمان الفارسي

ولا يمكن لهم تحقيق ما يريدون عبر الغلو في بلال بن رباح

ولماذا لا يكون تحقيق مآربهم عبر الغلو في عبدالله بن عباس

فأما إبن عباس فهو إبن عم الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لماذا علي بن ابي طالب دون عبدالله بن عباس

لديهم في علي بن ابي طالب عدة امور تحقق لهم مرادهم وهي :

الأول : قرابة نسبه مع رسول الله صلى الله وسلم

الثاني : هو زوج إبنة الرسول فاطمة

الثالث : حصل لفاطمة موضوع فدك ومسألة غضبها ،،، وهذه من اين يحصل للرافضة مثلها لأجل الطعن في ابي بكر الصديق

الرابع : حصلت ضده معارضة حين تولى الخلافة ،،، وهذه لها هدف مهم يخدمهم يتضح بعد قليل

الخامس : سعى إبنه الحسين لتولي الخلافة وقُتل رضي الله عنه (وهذا لها وقع كبير لديهم في تأجيج مآربهم الإجرامية)

السادس : ان هناك من جموع من المسلمين ممن تشيع لعلي بن ابي طالب فكان الوضع مهيئا لهم بشكل افضل لتوفر جمهور من الناس جاهزين

فهذه امور كلها متوفرة جعلتهم يختارون علي بن ابي طالب دون غيره من الصحابة لتحقيق مرادهم وهو الطعن في دين الإسلام ،، ولذلك صدق إبن حزم حين قال: الروافض ليسوا من المسلمين

وقد يتسائل احدهم عن سبب ان وجود معارضة وفتنة في خلافة علي هو امر يخدم مآرب المجرمين الروافض فنقول إنه عليا لو تولى الخلافة مثله مثل عمر بن الخطاب مثلا فإنه سيظهر للناس من واقع ممارسة للخلافة انه مثله مثل غيره من الخلفاء فلا إمامة ولا عصمة ولا طعن في احدا ممن سبقه ،، فكيف سيكون جواب الرافضة فيما لو سألهم احدا عن استمرار علي على نهج من سبقه وعدم تعديله او تغييره او عدم إخراجه مثلا لأبي بكر وعمر من قبريهما وقبرهما في البقيع ،،، وكذلك لو تسائل احدهم لماذا حين تولى علي بن ابي طالب الخلافة لم يعد فدك لفاطمة او لورثة فاطمة ،،، كل هذا الأسئلة القاتلة للرافضة يكون التهرب منها بسبب إنشغال علي بالقتال

ومن ذلك يتبين لنا السر وراء تظاهر كبار الرافضة انهم يحبون علي بن ابي طالب ويدّعون انهم يتّبعونه فهم يفعلون ذلك لأجل ان يتخذوا من ذلك داعم لهم وسندا يطعنون به في خير هذه الأمة وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

بسبب الإنترنت نحن على خطر عظيم


بسبب الإنترنت نحن على خطر
عظيم فلا تفوتـنّـكم الجنة

اين هو الخطر

كان الذين من قبلنا لا يمتلكون مثل هذه الإنترنت ولا يتمتعون بقدراتها ،،، فاليوم نرى ان الفرد العادي قادر على إيصال صوته إلى آلاف من البشر وبضغطة مفتاح واحد ،،، فأين يكمن ذلك الخطر

الخطر على نوعين

الخطر الأول : هو ان خطر ما يقوله المرء يمكن ان يؤدي به إلى الهلاك وان يهوي به ذلك في نار جهنم 

جاء في الحديث الذي رواه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، لا يلقي لها بالا ، يرفع الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يلقي لها بالا ، يهوي بها في جهنم

وفي البخاري من حديث سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة

وحين نتأمل ،،، والأمر ليس بحاجة إلى تأمل فإننا نرى الذين من قبلنا الذين ليس لديهم مثل الإنترنت فإن ما يقولونه لا يتعدى ان يبلغ عشرة او عشرين او مئة ،،، في حين ان الواحد منّا يتكلم بالكلمة فتبلغ الملايين من البشر فما مقدار اثم ما ننطق به

الخطر الثاني : وهو القسم المقابل لمن يقول الكلمة من سخط الله ،،، فنرى اليوم ان الفضاء متاح لمن يريد ان يقول كلمات من رضوان الله ينافح بها عن دين الله او يدعوا إلى دينه او يبين شيئا من امر دينه فنرى ان كلمته تبلغ الملايين في حين ان ذلك لم يكن متيسرا لمن هم قبلنا ،،، فهو باب مفتوح لمن اراد ان يستزيد من الخير

واين يكمن الخطر ولا خطر هنا ،،، الخطر يكمن فيمن يشغله اللهو او ضياع الوقت عن إكتساب الأجر والجهاد في سبيل الله بالكلمة فيمضي عمره او شيئا منه ولا يستفيد منه

واقول ،،، لا تفوتـنّـكم الجنة



===============

مسودة


اخوتي الأفاضل ،، كانت خطتي في مناقشة الرافضيين تدور على طريقة اود اخذ رأيكم فيها فلعلكم او لعل فيكم من هو اخبر مني في نقاشهم ،، والخطة هي كما يلي :

اولا : حين يستشهد بحديث من عندنا فرأيت ان اسأله هل هو يؤمن بما عندنا او انه يود محاججتنا بما لدينا ،، فإن قال انه يؤمن بما عندنا حاججته ان عندنا ما يثبت افضلية ابا بكر وعمر وان هناك احاديث تؤكد ان الخلافة ليست إلا لأبي بكر وهي احاديث متفق عليها مثل ما ورد قوله صلى الله عليه وسلم (عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولى ويأبى الله والمؤمنون إلاأبا بكر) واللفظ لمسلم

كما انني احاججه بأن ذات مسند احمد الذي يستدلون منه اورد حيث يأبى الله والمؤمنون إلا ابابكر في مسنده وفي فضائل الصحابة

فكيف يحاججني بحديث ولدي حديث يدحض إستشهاده منه ،، هذا غير ان الحديث لا يثبت لا إمامة ولا انه في علي ،، ولو اثبت إمامه فإن عليه ان يثبت ان الإمامة هي في من يعبدونهم من دون الله وليست في ابابكر وعمر وعثمان وغيرهم ،، وهذه مسألة اخرى

ثانيا : إن قال انه لا يؤمن بحديث "يأبى الله والمؤمنون إلا ابابكر" وإنما يؤمن بالحديث الذي رواه احمد عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً " ،، فالطريف ان راويه هو معاوية بن ابي سفيان ،، هذا اولا ،، وثانيا فسأطلب منه ان يبين لماذا يؤمن بحديث في مسند احمد ويكفر بحديث في صحيحي البخاري ومسلم وايضا في احمد وغيره من الكتب ،، يجب عليه ان يوضح لماذا يؤمن بحديث ويكفر بحديث رواه البخاري ومسلم واحمد وغيره من الكتب ،، وقد روى احمد في مسنده عدة احاديث في مسنده وفي فضائل الصحابة احدها ما نصه : عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَت : لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ : " ائْتِنِي بِكَتِفٍ أَوْ لَوْحٍ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ " ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَقُومَ ، قَالَ : " أَبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ " .

فعليه ان يوضح لماذا يؤمن بحديث من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ولا يؤمن بحديث يأبى الله والمؤمنون إلا ابابكر ،، مع ان الحديثين وردا في ذات الكتاب وهو مسند احمد

ثالثا : إن قال انه لا يؤمن بما لدينا اصلا وإنما قال ذلك ليحاججنا فهنا نعيد على ذات الطرح اعلاه إذ كيف يحاججنا بحديث وعندنا احاديث اخرى تنقض ما يستقيه هو منه ،، لا تصح محاججته لنا

وهنا سأطالبه ان يطرح ادلة ما جعلهم يؤمنون بأن علي إمام من عندهم هم ،، إذ انه يشترط انه لم يؤمن بإمامة علي إلا بموجب دليل وسأرفض ان يستدل من كتبنا ،، إذ كيف لهم ان يؤمنوا بما في كتبنا في إثبات دينهم في حين ان ذات كتبنا تبطل دينهم ،، وكيف لهم ان يؤمنوا ببعض ما في كتبنا ينتقونها إنتقاء من دون غيرها ،، وما إثبات ان ما أخذوه من كتبنا هو الصواب وما إثبات ان ما عداه باطل لا يصح

واما هم فلا ادلة عندهم فيما اعلمه حتى ان كتبهم عندما تتحدث عن إمامتهم المكذوبة نجد انها تتطرق بذكاء إلى انها وردت عن الفريقين ،، وهنا يقولونها ليوهموا اتباعهم ان هناك ادلة عن السنة وادلة عن الشيعة ،، ثم يطرحون ادلتهم التي يأخذونها من كتب اهل السنة ولا يتطرقون لما عندهم وإنما يذكرون في البداية لفظ "عند الفريقين" للتدليس على اتباعهم فقط

واما إن استشهد بالقرآن فإن القرآن ليس فيه ما يروم منه إلا بالرجوع لحديث مكذوب وهنا سنرد عليه تقريبا بذات الرد اعلاه

=========== نقاط اخرى

حتى نكون على بيّنة ،، فهل انتم تستشهدون بهذا الحديث من كتبنا لمحاججتنا او هو للإستشهاد على دينكم من كتبنا

وإن كنتم تستشهدون من كتبنا فهل تؤمنون بكل ما في كتبنا ام انكم تستشهدون بما في كتبنا علينا فقط

اما انكم تستشهدون علينا بما في كتبنا فإستشهادتكم علينا مدحوض إذ ان في كتبنا ما ينفي استنباطكم

فليس ما في كتبنا هي الأحاديث التي تهواها انفسكم وإنما لدينا احديث اخرى تبطل استشهادتكم علينا

فكيف تريدني مثلا ان آخذ بحديث واحد او بأحديث محددة وابني عليه معتقداتي واترك احاديث اخرى هي اوثق

فلو مثلا اتينا لحديث لعمر بن الخطاب واخذنا به دون غيره لما وجب ان يتولى الأمر غيره

فقد ورد ان النبي قال لو كان بعدي نبي لكان عمر ،، فإن نحن اخذنا فقط بأحديث عمر لكان هو الخليفة

ولكن حين نأتي بكل الأحاديث فإنه يثبت ان الأفضل بعد النبي إنما هو ابو بكر الصديق

فليس هناك صدّيق غير ابابكر وكل من سواه فهم صحابة وشهداء

فمحاججتك لنا ان نأخذ بحديث واحد ونتجاهل كل الأحاديث الأخرى هو ضلال مبين

فسقطت محاججتك لنا فإبحث عن غيرها


اين هم الدعاة الذين هم على ابواب جهنم
والذين هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا

جاء في صحيح البخاري من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناسُ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الخيرِ ، وكنتُ أسألُهُ عن الشرِّ مخافةَ أن يُدركني ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّا كُنَّا في الجاهليةِ وشرٍّ ، فجاءنا اللهُ بهذا الخيرِ ، فهل بعد هذا الخيرِ من شرٍّ ؟ قال : ( نعم ) . قلتُ : وهل بعد ذلك الشرِّ من خيرٍ ؟ قال : نعم ، وفيه دَخَنٌ ) . قلتُ وما دَخَنُهُ ؟ قال : ( قومٌ يهدونَ بغيرِ هديي ، تعرفُ منهم وتُنكر ) . قلتُ : فهل بعد ذلك الخيرِ من شرٍّ ؟ قال : ( نعم ، دعاةٌ إلى أبوابِ جهنمَ ، من أجابهم إليها قذفوهُ فيها ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صِفْهُمْ لنا ؟ فقال : ( هم من جلدتنا ، ويتكلَّمونَ بألسنتنا ) . قلتُ : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تَلْزَمُ جماعةَ المسلمينَ وإمامهم ، قلتُ : فإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمامٌ ؟ قال : ( فاعتزلْ تلك الفِرَقَ كلَّها ، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شجرةٍ ، حتى يُدرككَ الموتُ وأنت على ذلك )

فإذن هناك اقوام يهدون بغير هدي النبي صلى الله عليه وسلم وان من صفاتهم انك تعرف منهم وتنكر

وهناك اقوام آخرين وهم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم إليها قذفوه فيها وصفتهم انهم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا

وإني ارى اليوم بيننا من هو يتكلم بلساننا وهو ايضا من بني جلدتنا ولكنهم رغم ذلك إلا اننا نراهم يطعون في ديننا ويطنعون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطعنون في صحيحي البخاري ومسلم وكأنهم جاءوا بما لم يتأت به الأولين ،،، تأملت في طعونهم فلم اجدها إلا اهواء وظنون باطلة ،،، فما مطاعنهم إلا أهواء دخلت في نفوسهم فقدموا اهواءهم وظنونهم على ما ثبت وصحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

إن هؤلاء الذين يطعنون في ديننا هم فعلا من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ،،، ونراهم يبدأون الطعن بمعاوية ذلك الرجل العظيم الذي نفع الله به الإسلام ،،، يبدأون به الطعن ولكنهم لن ينتهوا عنده

رزية الخميس تشهد لأهل السنة



بسم الله الرحمن الرحيم
رزية الخميس تشهد لأهل السنة 


نعم ،،، فبكل وضوح وجلاء فإن رزية الخميس تشهد لصالح اهل السنة وهي تثبت بطلان دين الرافضة رغم تباكي الرافضة حولها ومحاولتهم الزعم انها في صالحهم وإستخدامها للطعن في العملاق عمر بن الخطاب

ففي ذلك اليوم قال صلى الله عليه وسلم ائتوني اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً وحصل تنازع فقال صلى الله عليه وسلم قوموا عني فقال عمر بن الخطاب " وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله"

فهذا الحدث نستنبط منه ومن حقائق اخرى جملة من الإستنتاجات وهي :
اولا : ان هذا الامر يثبت انه لم يحصل في غدير خم اي تنصيب كما يزعم الرافضة ،،، فكيف يحصل تنصيب في غدير خم ثم يحتاج الامر الى تنصيب مرة أخرى

ثانيا : من المؤكد ان زعم الرافضة ان رسول الله كان سيكتب كتابا بالأمر من بعده لعلي بن ابي طالب هو زعم كاذب ،،، فمن الذي اخبرهم بذلك ،،، ام ان الوحي يتنزل عليهم

ثالثا : ان مسألة كتابة الكتاب لم تتم وبالتالي فلماذا يتباكى الرافضة على امر لم يتم وبناء عليه فلم يحصل تنصيب لمن يعبدونه من دون الله ،،، فلا إمامة إذن
رابعا : ان الدين قد تم وإكتمل قبل وقت ما يسمونه بالرزية وذلك في الحج الاكبر ،،، فإما ان الدين لم يكتمل او ان ما كان سيكتبه صلى الله عليه وسلم هو امر ليس من الدين
خامسا : طعن الرافضة في عمر بن الخطاب هو طعن يظهر فيه وبجلاء انه نابع من احقادهم المتأصلة ذلك ان قول عمر بن الخطاب (حسبنا كتاب الله) هو قول لا إشكالية فيه ،،، فليس هذا هو اول مقترح من عمر بن الخطاب يقترحه على الرسول صلى الله عليه وسلم فقد سبق لعمر ولغيره ان إقترح على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة مرات ومع ذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرب عمر بن الخطاب ويدنيه ويأخذ برأيه ويستشيره ،،، كما ان رسول الله يحب إبن الخطاب فهو احب رجل إلى الرسول بعد ابي بكر ،،، ومن مقترحات عمر بن الخطاب وغيره ما يلي :
  • إقترح عليه في مكة ان يجهر بالدعوه فقبل منه رسول الله
  • إقترح عليه ان يضرب عنق حاطب بن ابي بلتعة فلم يقبل منه صلى الله عليه وسلم
  • إقترح الحباب بن المنذر يوم بدر مكان جيش المسلمين فقبل منه الرسول
  • إقترح عمر بن الخطاب على الرسول قتل أسارى بدر فلم يقبل منه فنزل القرآن مؤيدا لرأي عمر
  • إقترح إبن الخطاب على رسول الله ان يضرب على نساءه الحجاب فنزل القرآن مؤيدا لما قاله عمر
  • إقترح إبن الخطاب على الرسول ان لا يصلي على ابن سلول فما قبل منه صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن مؤيدا لموقف عمر بن الخطاب
ومقام إبراهيم وغير ذلك ،،، وهذا يثبت ان انه ليس مقترح عمر بدعة وليس فيه ما يعيب ولكن نفوس الرافضة أبت إلا ان تغالي في ما قاله عمر لأجل الطعن فيه تحقيقا لما تحمله نفوسهم من غلو في علي بن ابي طالب وحقدا على عمر ان تكون له مكانة عالية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم


فإنه مما سبق يتضح ان ما يسمى برزية الخميس هي تؤيد دين اهل السنة وتصادم دين الرافضة وتبطله وتبين ان كل ما يشنعون به على عمر بن الخطاب انما هو باطل لا يصح

كما ان تمسكهم بما يسمى رزية الخميس ليدل على انهم في قرارة نفوسهم يعلمون ان غدير خم لم يحصل فيه ما يؤيد زعمهم في إمامتهم الباطلة

الخميس، 16 أغسطس 2012

لا تحزن

قالها صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق وهما في الغار

فلماذا قالها صلى الله عليه وسلم لأبي بكر

الحزن ليس معصية ولا هو منهي عنه ،،، وقد حزن يعقوب على يوسف حتى ابيضّت عيناه من الحزن

ويقول سبحانه وتعالى (ولمّا أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنّا منجّوك وأهلك إلّا امرأتك كانت من الغابرين) ،،، فهذه الملائكة تقول للوط عليه السلام (لا تحزن)

فعندما قال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر لا تحزن ،،، فهو ليس نهي عن الحزن وإنما هو إخبار له انه ليس هناك ما يستوجب الحزن

مثال ذلك انك لو رأيت والد طالب حزين لظنه ان إبنه راسب فتطمئنه بقولك "لا تحزن" إن إبنك ناجح ،،، فانت هنا لا تنهاه عن الحزن لأن الحزن معصية وإنما تخبره انه ليس هناك مبرر لأن يحزن لأن إبنه ناحج

والرسول صلى الله عليه وسلم متيقن من إتمام دعوته وكان ابو بكر خائف على الدعوة لا على نفسه ،،، فالرسول يطمئنه على ان الدعوة ستتم ويقول له لا تحزن

ومما يثبت تيقن رسول الله بذلك وهو في مكة وقبل الهجرة هو ما جاء في الحديث الذي رواه البخاري عن خباب بن الأرت حين طلب خباب ان يستنصر لهم فقال صلى الله عليه وسلم والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه (البخاري)

فسبب حزن ابي بكر هو خوفة على الدين لا على نفسه ،،، وإلا لو كان حزنه لأجل الدنيا فقط وليس في قلبه إيمان لما اهتم بالدخول في دين الإسلام واهله يعذبون في مكة ،، او لضعف واخفى إيمانه كغيره من الناس ،،، ولكننا رأينا ثباته على الدين من اول يوم وتحمله في سبيل ذلك ما تحمله كما اننا رأينا انه ينفق ماله في شراء المستضعفين ليعتقهم من العذاب

ولو كان حزن ابي بكر على نفسه لما رأينا موقفه القوي حين ارتدت معظم العرب فما خاف ولا إستكان ولا تلكأ في إنفاذ بعث اسامة وقال والله لو تخطفتنا السباع ما حللت لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان موقف ابابكر حين ارتدت العرب موقفا ينم عن إيمان عميق وعن شجاعة مطلقة ،،، فلا يوجد من الرجال أنذاك من هو في نصف شجاعة ابي بكر

شجاعت ابي بكر آنذاك شجاعة نادرة تقاصرت عنها اعناق الرجال ،، فهل تراه يخاف في الهجرة ويكون شجاع بعد إرتداد العرب ،،، لا يستقيم للرافضة اي امر والحمد لله