الأحد، 7 أكتوبر 2012

تفسير لبعض عقائد الرافضة


تفسير لبعض عقائد الرافضة

الغلو في علي بن ابي طالب وبعض ذريته :
غلو الرافضة له هدف واحد يمكن تقسيمه إلى هدفين وهما :
الأول : تضخيم مكانتهم في نفوس اتباعهم لأجل ان يتم تضخيم ما يزعمونه من مظلوميات عليهم حتى تكون ردة فعل اتباعهم  تجاه الصحابة عدائية وقوية وعنيفة ،، فمن يخطئ على إنسان عادي هو غير من يخطئ على من له مكانة وقيمة مثلا
الثاني : ان التضخيم يعمل عمله في ان يؤصل لمن هو واقع في الغلو ان الطرف الآخر مخطئ بلا شك ،، وهذا من تداعية الغلو ،، 
فلهذا فالغلو يؤمن لهم ان يقنع عوامهم ان الحق مع من غلو فيهم وان الغلو يؤدي إلى تضخيم الحدث لأجل تأليب هؤلاء الأتباع على خيار هذه الأمة
وبذلك تحقق عقيدة الغلو عند الرافضة لهم إمكانية الطعن في الإسلام ومحاربته عبر بعض رجاله
وما يؤكد هذه الحقيقة ان الرافضة لا يذكرون مقتل علي كثير ولا يضخمونه ولا يقيمون له مآتم مثل ما يفعلونه للحسين ،،، والسبب في ذلك ان مقتل الحسين يستغلونه في توجيه التهمة لأهل السنة - وهم المستهدفين اصلا من قبل الروافض - في حين ان مقتل علي قام به الخوارج والرافضة ليس لهم مصلحة وليس لهم رغبة في ان يجعلوا اتباعهم يكرهون الخوارج

التقية :
ويريد الرافضة من التقية ان تكون لهم ستارا يقنعون عوامهم حين يرى هؤلاء العوام ان ما يدّعيه احبارهم هو مخالف لما قام به من يغلون فيهم ،،، فيزعم الأحبار ان علي او الحسن إنما فعل ذلك تقية ،،، فتنطلي حيلهم على هؤلاء العوام بسبب التقية
ولهذا ترى ان للتقية في دين الرافضة مكانة كبير فلولاها لما استطاعوا تفسير كثيرا من المواقف التي ستقتل دينهم لا محالة لولا سلوكهم وإتخاذهم للتقية جزءا من دينهم

الخمس والمتعة :
لست ادري ولكنني ارى إن كان الهدف من إتخاذهم لهذه العقائد يتجاوز امر الكسب المادي والمتعة الرخيصة إلى اهداف اخرى كقتل الرجولة عند عوامهم او لكسر الإنسانية او للسيطرة عليهم او لشيء آخر ،، فيظهر لي ان امرها يتعدى مسألة الكسب المادي والمتعة الرخيصة إلى امور اخرى ولكن لم يتبين لي


ملحوظة : هذه لا تزال مسودة وارحب بأي إقتراح او تسديد او توجيه

معاوية ،،، وآتاه الله الملك


معاوية ،، وآتاه الله الملك

حين اقرأ في القرآن الذي لا يعرفه الرافضة إلا بالإسم فقط اجد ان هناك حقائق لها دلالات عميقة ،،، دلالات حُرم منها الرافضة فلذلك هم يتخبطون ،،، فحين أقرأ قوله تعالى (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) سورة البقرة 247 ،، اقول حين أقرأ في هذه الآية وأتأمل فيها اجد امرا جديرا بالنظر والتأمل هو ان الله أتى ملكه غير النبي ،،، فمع وجود النبي إلا ان الله بعث طالوت ملكا عليهم ،،، الدلالة هنا عميقة وذات اثر
فلمن يكون مؤهلا للملك يجب ان يتحلى بصفات خاصة وهي صفات قد لا تكون متوفرة في الأنبياء او في الأتقياء ،،، فمن ظن ان التقي هو الأولى بالملك فهو إنما يعبر عن عميق جهله بالحياة وعميق جهله بالدين ذاته وبكتاب الله
وحين ننظر إلى معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه نجد ان هناك من الصحابة من هم افضل منه كعبدالله بن عمر مثلا ،، واضرب المثال بعبدالله بن عمر لأنني لا اعلم ان في من هم في مثل عمره من هو افضل منه ،، إلا اننا حين ننظر إلى معاوية نجد ان لديه صفات عظيمة وكأني به ان الله صنعه ليتولى امر المسلمين بعد تلك الفتن المدلهمة والتي هي كفيلة بإفناء اكبر الأمبراطوريات ،، فكانت الصفات التي وهبها الله لمعاوية مكسبا لأمة الإسلام ،، واني ارى انه لولا ان الله سخّر معاوية وآتاه الله الملك لتضعضعت دولة الإسلام ولتمزقت كل ممزق
يقول إبن عمر انه لم يرى احدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اسود من معاوية قيل ولا عمر بن الخطاب قال كان عمر خير منه ومعاوية اسود من عمر ،،، فمعاوية اسود من ابي بكر واسود من عمر واسود من عثمان واسود من ابي عبيدة واسود من علي بن ابي طالب واسود من ...... ضع اي اسم شئته ممن هو في زمن معاوية فمعاوية اسود منه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
السؤدد والحلم والدهاء هي صفات وهب الله معاوية منها الشيء الكثير ،،، وآتاه الله الملك
جاء عن عمر بن الخطاب انه قال تعجبون من دهاء هرقل وكسرى وتدعون معاوية ،، كما ورد انه كلما نظر إلى معاوية قال هذا كسرى العرب
ما احكمك يا عمر ،،، كان ذا نظرة ثاقبة بالرجال
وأقول انا عن معاوية ،، بل هو والله معاوية العرب ،،، وإني ارى والله ان الله انقذ به أمة الإسلام كما انقذ الله امة الإسلام بأبي بكر الصديق
ما قولك حين يبيعك رجلا ارضا هي له ثم ينازعك فيها هو وابناءه وقرابته ،،، او ما قولك حين يتنازل لك رجلا عن ارض هي له ثم ينازعك هو واقاربه فيها ،، هذا هو حال الروافض الفاسدين ،،، فهذا من يدّعون انه معصوم يتنازل لمعاوية عن الحكم ثم هم لا يقبلون بذلك ويستمرون في الطعن في خلافة معاوية وفي إتهامه انه زعم الفئة الباغية وانه قتل وفعل وانه وانه ،،، يا اغبى الكائنات ،،، الم يتنازل الحسن وهو عندكم معصوم عن الخلافة لمعاوية ،،، كان الأولى بكم ان تحبوا خلافة من تنازل له من تزعمون انه معصوم
ومن مخازي الرافضة انهم يتباكون متهمين معاوية انه زعيم الفئة الباغية ،، ونقول لهم فما هو موقفكم من الذي تنازل عن الخلافة لزعيم فئة باغية
طبعا لا يستطيعون الكلام وماذا عساهم يقولون ،، لا يستطيعون لذلك ردا
ماذا عساهم يقولون وهم لا يحسنون إلا ان يحيدوا عن كل منا نسألهم عنه ،،، وهذا يدل على انهم يعلمون انهم على ضلال وانهم مصرين على البقاء في ضلالهم 
لقد قدّم الرافضة ما تهواه انفسهم على دين الله ،،، وإرتضوا لأنفسهم ان يعبدوا بشرا مثلهم فما تعسهم واشد ضلالهم

إليكم غباء الرافضة على طبق من ذهب


إليكم غباء الرافضة على طبق من ذهب

الرافضة يقولون وهذا الميلاني ينقل في موقعه من كتاب شرح نهج البلاغة في مسألة ارسال عليا ليبلغ سورة براء في الحج فيقول الميلاني نقلا عن الكتاب ما يلي :
إنه لم يكن في الواقع إلا أنه صلّى اللّه عليه وآله بعث أبا بكر بإبلاغ أهل مكة: «أن لا يطوف بالبيت عريان...» وهي مفاد الآيات من سورة البراءة، ثم أمر عليّاً عليه السلام أن يدركه في بعض الطريق فيأخذ منه الكتاب ويبلّغه أهل مكة بنفسه ويرجع أبو بكر إلى المدينة... .

أمّا أن السبب في ذلك... فليس في الأحاديث إلا أن النبي صلّى اللّه عليه وآله نزل عليه جبرائيل فقال: «لن يؤدّي عنك إلا أنت أو رجل منك» كما هو نصّ الحديث الثاني وغيره...

فهو هنا يقول ان الرسول ارسل ابابكر ثم ارسل خلفه عليا ليأخذ سورة براءة منه وان السبب كما يزعم الرافضة هو ان جبريل نزل وقال للنبي لن يؤدي عنك إلا انت او رجل منك
فهم هنا يسعون للطعن في ابي بكر ويتمسكون بأي شيء ولو كان من اشد الكذب وضوحا ،،، ولكنهم ولغبائهم الشديد قد اثبتوا وقوع النبي صلى الله عليه وسلم في الخطأ ،،، اليس هم يقولون ان الرسول ارسل ابابكر ثم نزل جبريل فقال له لن يؤدي عنك إلا انت او رجل منك
اليس هذا خطأ حصل بزعمهم من النبي صلى الله عليه وسلم ،،، فأين هي العصمة إذن
فهم هنا يريدون الطعن في ابي بكر بأي طريقة ولو بإسقاط العصمة التي هم ذاتهم يزعمونها للنبي صلى الله عليه وسلم
ولئن انكروا بعد اليوم هذه الرواية وقالوا انها لا تصح فإن ذلك لن يغيّر من الحقيقة ان غباءهم هو امر ثابت متحقق ،، ذلك ان تصديقهم للرواية وعدم رفضها من قبل يثبت انهم اغبياء لدرجة انهم يصدقون بما يخالف معتقدهم الذي هم صنعوه وهم مستمسكين به ،،، فهل ينطلي عليهم مثل هذا الأمر كل هذه القرون لولا انهم يتمتعون بغباء منقطع النظير
وليس امام الرافضة حيال ذلك إلا ان يحكموا بكذب الرواية التي كذبها اجدادهم او ان يسقط دينهم بالكلية لسقوط العصمة التي هم اخترعوها وهي في حقيقة الأمر ليست متحققة لأي بشر

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

إلى دعاة مراجعة البخاري ومسلم

إلى دعاة مراجعة البخاري ومسلم
او دعاة مراجعة كل شيء في دين الإسلام
ظهر لدينا في هذه الأيام من ينادي بمرجعة صحيحي البخاري ومسلم او لمراجعة كل شيء عند المسلمين ،،، وهذا قول فيه من الخطأ والضلال ما فيه
اما ان كل شيء قابل للمراجعة والتصحيح فهذا خطره عظيم ،،، فعندنا ثوابت قطعية كالقرآن ثم إن عندنا ما عمل عليه المخلصين من هذه الأمة وبذلوا اوقاتهم وجهودهم لنقل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إلينا
تكفّل الله بحفظ كتابه الكريم ،،، وقيّض الله رجالا لحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم من ان تطالها ايدي العابثين ،،، فأما كتاب الله فلا سبيل إلى مراجعة ما فيه ولا يقول بذلك إلا من هو كافر خارج من ملة الإسلام ،،، واما السنة فدونك الميدان ،، ولكن قبل ذلك يجب عليك ان تضع منهجية مقبوله لا ان يكون الأمر خبط عشواء ،، وقبل ذلك ايضا يجب ان تثب ان لديك او لدى من يريد المراجعة العلم الكافي والمقدرة على القيام بهذا العمل ،،، فهذا دين ولا يمكن ان نستمع لقول كل قائل ،،، ثم بعد ان تحقق ذلك فإننا نسأل عن مراجعتك المزعومة في اي إتجاه هي تصب ،، والمراجعة لن تخرج عن اطارين :
الأول : هي مراجعة مدى ثبوت ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم إليه ،، وهل هو ثابت عن النبي ام انه لا يثبت
الثاني : هي مراجعة لعرض ما ورد عن الرسول على عقولنا فإن إستحسنتها عقولنا قبلنا بها وإلا فلا
فأما الثاني فلا يقول به عاقل ،، بل والا يقول به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ،،، واما الأول فإن الباب مفتوح ،،، الباب مفتوح ولكن ،،، المسالة هنا في (ولكن) ،،، كان علماء الحديث الأقدمين لديهم من العلوم والمعارف وخاصة في احوال الرجال ما هو اكثر بكثير مما هو مسطّر في كتبهم ،،، فكيف السبيل إليها ،،، ثم الا نثق في علماء افنوا حياتهم واوقتهم وصحتهم لأجل جمع الأحاديث والأجل علم الجرح والتعديل
فعندما يكتب احمد بن حنبل او إبن حبان او البخاري عن رجل انه فيه نظر او اضرب على حديثه او هو ثقه فإن هذا هو خلاصة كم كبير من المعلومات متوفرة في عقول اولئك الرجال ،، اولئك العلماء قاموا بتسطير الخلاصة فقط وربما شيء قليل معها ،،، واما الكم الكبير من المعلومات عن الرجال وشمولية نظرتهم له وما يُقبل منه وما يرفض فما ادرجوها في كتبهم ،،، وهذه ركيزة اساسية لمن يريد مراجعة مثل ذلك الأمر
ولا يعني حين اقول هذا ان في صحيح البخاري او في غيره من الكتب خلل او نقص او مشكلات ،،، ولكن اقول ما قلته لكي ابين ان من يروم من هذا الطريق مراجعة كتب الحديث انه يروم امرا لا يقدر هو عليه
ولقد راينا ان البخاري مثلا كان عنده من الأحاديث الصحيحة الكثير الكثير ولكنه ما وضع في كتابه إلا تلك الأحاديث فقط ،،، فما هي آلية الترجيح لديه ،،، وحين نعلم انه رضي الله عنه كان حين يهم ان يكتب حديثا فإنه يصلي ركعتي إستخارة قبل ان يكتب الحديث في كتابه ،،، وجاء ان البخاري كان يستيقظ في الليلة الواحدة من نومه فيوقد السراج ويكتب الفائدة تمر بخاطرة ثم يطفئ سراجه ثم يقوم مرة أخرى وأخرى حتى كان يتعدد منه ذلك قريبا من عشرين مرة ،،، ينام الناس في الليل وهو ربما لم ينم ،، افنى عمره وعمله وليله ونهاره في الأحاديث
هؤلاء ،،، رجال أتاهم الله قدرات فائقة وعملوا بجد ودأب وإخلاص ،، وتفانوا في جمع الأحاديث ثم يأتي اليوم من يدعوا لمراجعة ما كتبه هؤلاء القوم ،،، ومن الذي يدعوا إلى مراجعة ما سطره هؤلاء الرجال ،،، إن الذي يدعوا لذلك ليس لديهم من العلم شيء يُذكر ،،، ثم إننا قد رأينا من يطعن في صحيح البخاري انهم على صنفين وهما :
  • صنف يطعن في البخاري هكذا ودون ان يقدم بديلا او حلا يقترحه
  • وصنف يطعن في البخاري ويقترح ان نراجع الأحاديث بعقولنا فما استحسناه قبلناه وما لم تستحسنه عقولنا رفضناه

فأما الأول فهو داعي من الدعاة الذين على ابواب جنهم من اجابهم إليها قذفوه فيها ،، فبماذا ومن اين يريدنا ان نستقي السنة إذن
واما الثاني فضلاله مثل ضلال الأول وهو ايضا داعي من الدعاة الذين على ابواب جهنّم من اجابهم إليها قذفوه فيها
الأول طعن هكذا ولم يقدم بديلا ،،، وهو يطعن وليس هناك بديل اصلا ،،، طعن لمجرد الطعن ،، فإن نحن تركنا البخاري ومسلم فمن اين نأخذ السنة ،،، وهل هناك كتاب او كتابين افضل منهما ،،، فالطعن فيهما بدون بديل هو ضرب من الجنون ،،، وإن اغلب من يطعن في البخاري ومسلم إنما يطعن ليخرج الناس من دين الإسلام نصرة لدين الكفر كدين الرافضة او غيره بدليل انك ترى من يطعن في البخاري فإنك تجد بين ثنايا كلامه ميل إلى دين الرافضة
واما الثاني فهو مثل اخية الأول إلا انه يقترح عقولا قاصرة لنحكمها في ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،،، ويكفي للرد عليه ان نقول له إن عقول الناس لا يمكن أن نجعلها مقياسا نقيس به ،،، فلا تجد الناس يتفقون على كثير من المسائل بل إنك لا تجد ان الناس يتفقون إلا على نزر يسير مثل عمليات الجمع والضرب بين الأرقام ،،، وحين تخرج عن نطاق العلوم الطبيعة إلى ما سواها من كم هائل من علوم ومعارف وسلوكيات وادبيات فإنك لن تجد رجلين يتفقان على مسألة واحدة ناهيك ان يتّفقا على مسائل الدين ،، وحتى العلوم الطبيعية فإن هناك الكثير منها مما لا يتفق الناس عليه
واقول لمن يروم عرض احاديث الرسول على عقولنا ،، اقول له لا مشكلة لدي انا بشخصي ،،، فأعمل بعقلك على احاديث البخاري ولكنني لكي اقبل منك فإني اشترط ان تأتي بأن البشر كلهم يتفقون معك على ما استحسنه عقلك انت ،، فإن خالفك احد من البشر فلربما كان الصواب مع من خالفك لا معك ،،، وذلك حتى اضمن على الأقل ان ما رأيته انت هو صواب
وإن كان هذا امر متعذر فعلى الأقل ان تأتي برجل او برجال وان البشر كلهم او على الأقل اهل السنة يتفقون على سلامة عقولهم حتى نجعلها هي المقياس
وإن لم تفعل – ولن تفعل – فإن عقول الناس ليست مقياسا نقيس به الدين فما وافق عقول بعضنا استحسناه وما خالف عقول بعضنا نبذناه
واما من يطعن في صحيح البخاري دون ان يقدم بديل فأقول له ،،، اخرج لنا كتابا هو اهدى منه اتبعه إن كنت من الصادقين
انقل هنا أنموذجا واحدا فقط من رسالة ماجستير في موقف الإمامين البخاري ومُسلم من اشتراط اللّقيّا والسّمَاع في السّند المعنعن بَين المتعَاصِرين لمؤلفها خَالِد مَنصُور عَبد الله الدريس وفيها فائدة ليعلم الذين وقعوا في البخاري من هو البخاري :
- أخرج البخاري في "القراءة خلف الإمام" حديثاً من طريق زارة بن أبي أوفى عن عمران بن حصين أن رجلاً صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ بسبح اسم ربك الأعلى ... الحديث. 
ثم إن البخاري أخرج بعد هذا الحديث مباشرة : (عن زرارة قال : رأيت عمران بن حصين يلبس الخز) . ثم رجع فساق الحديث الأول بخمسة أسانيد عن زرارة عن عمران وليس فيها التصريح بالسماع. 
ولا أجدُ تفسيراً لصنيع الإمام البخاري إلا أنه أراد إثبات أن زرارة قد لقي عمران بن حصين – رضي الله عنه – لاسيما وأن موضوع الكتاب كله عن مسألة القراءة خلف الإمام، وليس ثمة علاقة بين لبس الخز وموضوع الكتاب ألبته، فلا يبقى إلا القول بأن الإمام البخاري ساق ذلك الأثر ليقرر أن زارة بن أبي أوفي لقي عمران بن حصين – رضي الله عنه -، ومما يزيد الأمر قوة أن سماع زرارة من عمران غير معروف بنص بعض أهل العلم فقد قال الغمام أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي : (لا يعرف سماع زرارة من عمران بن حصين، وإنما يعرف سماعه من أبي هريرة وعبد الله بن سلام) . 
والإمام البخاري هنا احتج بالرؤية على إثبات اللقاء الذي هو شرطه في الاحتجاج بالحديث المعنعن.  
ولهذا فإن من لا يعرف من هو البخاري ومسلم ولا يعرف من هم رجال الحديث عند اهل السنة ولا يعرف مكانته ولا مدى عبقرياتهم التي حباهم الله بها فهو من يطعن في الصحيحين ،، يطعن بجهل من عنده
وحال من يطعن في البخاري ومسلم هو مثل حال مجموعة من العوام الكبار في السن والذين ما درسوا وما تعلّموا ثم تراهم يناقشون مواضيع طبيه ويخطئون بروفيسورا متخصصا في جراحة الأعصاب في مسألة هي من اختصاصه


الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

الأطفال الكبار وطعنهم في معاوية بن ابي سفيان وفي صحيح البخاري

الأطفال الكبار وطعنهم في معاوية وفي صحيح البخاري

اُبتلينا في عصرنا هذا بأناس ذوي ثقافة وإطلاع ولكنهم مع ثقافتهم وإطلاعهم فان اداركهم محدود وقدراتهم بسيطة ،،، فهم اشبه ما يكونون بأطفال او هم اطفال كبار ،،، اطفال لأن مداركهم قصرت عن إدراك الحقائق فهم يتخبّطون ،، يتخبّطون في كل شي واصابوا كل شيء ما عدا الحقيقة فما اصابوها ،، تراهم رغم ثقافتهم وإطلاعهم إلا انهم يطعنون في معاوية ويطعنون في صحيح البخاري وفي ابي هريرة ثم تراهم بعد ذلك يطيرون فرحا وتصديقا لما هو من اقوال الرافضة وما يؤيدهم
ترى الواحد منهم يصدق بحديث في سنده مجهول لا لشيء سوى انه يؤيد هواه ،،، فقط ،،، وفي نفس الوقت تراه يكذّب حديثا صحيحا في سنده وفي متنه ،،، ولا يكذبه إلا لأنه لا يتوافق مع هواه ،،، فقط ،،، وهذا هو ديدن اهل الضلال
واضرب لذلك مثلا ان احدهم وحين أراد الطعن في معاوية فإنه صدق حديث ورد في طبقات إبن سعد عن عمر بن الخطاب والحديث يقول : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ شَيْخٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : " هَذَا الأَمْرُ فِي أَهْلِ بَدْرٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، ثُمَّ فِي أَهْلِ أُحُدٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، وَفِي كَذَا وَكَذَا ، وَلَيْسَ فِيهَا لِطَلِيقٍ وَلا لِوَلَدِ طَلِيقٍ وَلا لِمُسْلِمَةِ الْفَتْحِ شَيْءٌ "
فالحديث فيه راوٍ مجهول وهو ليس في كتب الأحاديث المعتبرة فلماذا يصدق به عدنان إبراهيم ،،، واين تحقيق ان الحديث صحيح ،،، وهناك الكثير الكثير من الأحاديث التي مثل هذا وفيها رواةٌ مجهولين وبعضها يتكلم عن فضائل لمعاوية ،، فلم يكذب بها عدنان ويصدق هذا تحديدا
وهل اصبح المعول على اثبات صحة حديث او ضعفه هو موقف الحديث من معاوية ،،، عجبا لك يا عدنان فإن امرك مكشوف
هذا مثال واحد فقط من امثله هؤلاء الأطفال الكبار
فهنا نرى أن عدنان إبراهيم يصدق بهذا الحديث لأنه يقول ان عمر بن الخطاب قال ان الأمر (الحكم) في اهل بدر ثم في اهل احد .. إلى ان قال حسب زعم الحديث وليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيء ،،، هكذا طار عدنان إبراهيم بهذا الحديث الذي لم تثبت صحته ،،، الذي يتنافى ودين الإسلام ذاته حتى يحرم إبن الطليق بما كان من ابيه ،،، ويتنافى مع عمل عمر بن الخطاب ذاته الذي ولّى معاوية الشام او بعضها

ولنا ان نسأل عدنان إبراهيم الذي يميل إلى غلو الرافضة في بعض البشر ،، فنقول له ،، وما موقفك من الحسن بن علي حين تنازل عن الخلافة لمن تصفه بالطليق إبن الطليق ،،،، وهل انت اعلم يا عدنان من الحسن بن علي ام انك ترى ان الحسن اخطأ حين سلّم الحكم لمعاوية ؟

السبت، 29 سبتمبر 2012

عدنان إبراهيم وفساد إستدلاله وطعنه في حديث البخاري بشأن خلق حواء

عدنان ابراهيم وفساد استدلاله وطعنه
في حديث البخاري بشآن خلق حواء

يتحدث عدنان ابراهيم حين يزعم ان حواء لم تُخلق من ضلع آدم طاعنا في حديث رواه ابو هريرة جاء في صحيح البخاري ورادا له والحديث يقول :

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَمُوسَى بْنُ حِزَامٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ الأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ».

يزعم عدنان ابراهيم ان قوله تعالى في سورة السجدة (وبدأ خلق الإنسان من طين) ان هذا يشمل آدم وحواء ،،، هو يقول ذلك ليرد به حديث اعلاه

عدنان ابراهيم يريد ان يرد حديث البخاري منطلقا من فهم لا يصح من الآية ،،، فهو يريد ان يثبت ان هناك تعارض بين الآية وبين الحديث إلا انه في حقيقة الأمر لا يوجد اي تعارض ،،، وإنما التعارض هو بين تعسف فهم عدنان ابراهيم الذي لا يصح مطلقا وبين الحديث ،،، ففرق بين الأية وبين ما تعسف هو فهمه من الآية ،،، والمشكلة ان من يقع في مثل هذا الخطأ الشنيع هو من يتسلم المنابر ويتصدى لشرح الدين ،،، مأساة كبيرة ان تُتبلى الأمة به وبأمثاله

هو يتحدث عن ظاهر الأية ويعزوا ذلك إلى لغة الأصوليين ،،، ولكن المشكلة ليست هنا ،،، المشكلة هي في عدم تقبله لتفهم ان الإنسان المذكور في هذه الأية ليس شرطا ان يكون يشمل حواء ،،، فالأية لم تقل بذلك مطلقا ،،، فلئن كان لفظ الإنسان يشمل الذكر والأنثى فهذا لا يعني ان حواء مشمولة بالأية ،،، والدليل على ذلك انك ايها القارئ إنسان وانك لست مشمولا بهذه الأية ،،، فإن قلت انك لم تكن موجودا أنذاك قلنا فإن حواء لم تكن موجود آنذاك إذ انها لم تُخلق بعد

ومن هنا فإن الزعم ان قوله تعالى (وبدأ خلق الإنسان من طين) هو يشمل حواء فيه تعسف في الإستدلال ،،، تعسف واضح بيّن

واظن ان المسألة من الوضوح بحيث لا يحتاج ان يتم الرد على تعسف استدلاله ولكن من باب ان هناك من هو يرى إصابة عدنان فإن الرد لأجل ذلك ،، فأقول :

إن هناك آيات اخرى تثبت ان حواء خُلقت من آدم ،،، كما في قوله تعالى (قوله يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها) فهذه آية تدل على ان الله خلق الناس من نفس واحدة وانه سبحانه وتعالى خلق منها زوجها

وفي قوله تعالى (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا)

وقوله تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا)

فلا يوجد إثبات ان خلق آدم وحواء كان في وقت واحد وبالتالي فإعتماد عدنان إبراهيم على ان ما يراه هو دليل في ان لفظ الإنسان يشمل آدم وحواء هو امر مستهجن منه وباطل محض

ثم إنه يرد حديث وفق فهم ساقط لا قيمة له ،،، فكيف يكون هذا ،،، إن عدنان إبراهيم ومن هم على شاكلته إنما هم دعاة ضلال ولا اراهم إلا من قال فيهم صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث حذيفة بن اليمان انهم دعاة على ابواب جنهم من اجابهم إليها قذفوه فيها خاصة وانهم كما وصفهم الحديث انهم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا

حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، يَقُولُ : " كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ ، قُلْتُ : وَمَا دَخَنُهُ ؟ ، قَالَ : قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ ، قُلْتُ : فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ : هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ، قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ، قَالَ : تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ، قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ ؟ ، قَالَ : فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ "

وهنا سؤال تقدمت به مسلمة إيطالية إعتنقت الإسلام منذ 14 عام وتستفهم عن إمرأة تقول مثل مقولة عدنان إبراهيم والإجابة على سؤالها

نسأل الله لنا ولكم الهداية والنجاة من النار وانصح نفسي وإيكم بالا تفوتنا الجنة

الخميس، 27 سبتمبر 2012

الرافضة ليس لهم عدو إلا أهل الإسلام فقط ،، وبالأدلة

الرافضة ليس لهم عدو إلا اهل الإسلام فقط ،، وبالأدلة

حين نرى الرافضة ومزاعمهم التي يزعمونها ويتظاهرون بأنهم على الحق وان دينهم هو الحق فإننا ندرك يقينا ان مزاعمهم هي مزاعم كاذبة إذ لا دليل عليها كما ان الواقع يكذبها والحقائق تتصادم معها إلا ان الرافضة لا ينفكون عن الإصرار على مزاعمهم وتصديقها ،،، وكم لهم من مزاعم مضحكة او مثيرة للسخرية ،، فمن مزاعمهم ان الإسلام حسيني البقاء او تفاخرهم بأنهم يأخذون ادلة دينهم من كتب خصومهم ،، وهذا طامة كبرى عندهم حين تكون ادلة دينهم هي مستقاة من كتب خصومهم ،، بل ويتفاخرون بذلك ،،، ولعلهم يتفاخرون على رأي المثل القائل "إذا كان طعامك مأكول فرحب"

ومما يدل على انهم على ضلال مبين وان دينهم باطل محض هو عداوتهم فقط لأهل السنة ،، لا نرى لهم عداوة مع غير اهل الإسلام ،، مهما كان امرهم ولا لهم مواجهات مع اي من اعداء هذا الدين ،، لا عداوة لهم إلا مع اهل السنة ،،، وتراهم يتمسكون بأكاذيب او مفتريات او وقائع لا لشيء سواء ان لهم من خلالها مطاعن في اهل السنة ،،،،، فقط

ففدك الحق فيه مع ابي بكر ومع هذا فهم لا ينظرون لشرع الله ولا لأهمية تنفيذ كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما فقط يريدون الطعن في ابي بكر ،، وهم في الحقيقة إنما يطعنون في فاطمة حين يدّعون انها تغضب لأجل شيء من حطام الدنيا وانها رضي الله عنها تريد حطام الدنيا ولو بمخالفة شرع الله ،، هذه طامة كبرى حين يدّعون ذلك وطعن مؤكد في حق فاطمة رضي الله عنها

إن تمسكهم بمسألة فدك وفاطمة وإصرارهم على ذلك لا غرابة فيه إذ انه لا يمكن لهم ان يجدوا في أبي بكر مطعن فيه ،، فأبو بكر هو في نقاءه اشد بياضا من البياض ذاته فأنى لهم ان يجدوا لهم مطعن غير فدك خاصة وان فرضية إمامتهم المزعومة لم يقدروا على إثباتها حتى تاريخ يومنا الحاضر رغم تطاول القرون عليهم
ومما يثبت ان دينهم قائم على محاربة دين الله انك ترى منهم العجب حين ترى إقامتهم وإحياءهم ولطمياتهم لأجل مقتل الحسين رضي الله عنه وتغافلهم التام عن مقتل علي بن ابي طالب رضي الله عنه

فلماذا هذا ؟ وما السر في ذلك ؟

السر يكمن في ان مقتل الحسين ورغم ان من قتله هم شيعته اصلا إلا انه يمكن لهم من خلال مقتل الحسين الطعن في اهل السنة وفي الأمويين الذين فتحوا الفتوح ونشروا الإسلام

في حين ان مقتل علي بن ابي طالب وإن كان من قتله هو من شيعته في الأساس إلا انهم إنشقوا عليه وخرجوا عليه فصاروا خوارج فإنه لا يمكن لهم إستغلاله للطعن في اهل السنة ولهذا هم يغفلونه ويتجاهلونه بشكل مثير للريبة

تكتب في محرك البحث "يا لثارات علي" فتخرج لك النتيجة "يا لثارات الحسين" ،،، ولو كان الرافضة يعقلون لتباكوا على مقتل علي حتى لا ينكشف امرهم ويتبين للناس انهم فقط يعادون اهل الإسلام (اهل السنة)

فيتضح لنا بجلاء ان الشيعة او الرافضة لا ينطلقون من مبادئ حقيقية وليس لهم اساس يرتكزون عليه إلا امر واحد وهو محاربة دين الإسلام (دين اهل السنة) فقط لا غير