|
نقاش مع رافضي
طرحي يأتي باللون الأزرق وطرح
الرافضي باللون الأسود وما في الصور المطروحة تم عمله باللون المخفف،، علما ان
التغريدات لم يكن ممكن ترتيبها فعليا لأن بعضها ردود على تغريدات وبعضها على
غيرها ولكن هذا افضل ما أمكن في ترتيبها (هناك تعديل لبعض الأخطاء الإملائية)
وكان بداية النقاش تغريدة نصها
يقول :
|
|
اهل الأهواء تراهم يرون الدين هو ما
تستحسنه عقولهم فيقولون به ويفتون به اما اهل العلم فيرجعون إلى الكتاب والسنة
فيأخذون به ويقولون ويفتون به
|
|
هل صلاة التراويح سنه وهل متعة الحج سنه
ومن قال برأيه وعلى هواه
|
|
هل فعلها السابقون الأولون
اذا فعلوها فهي مشروعة بنص القرآن
إذ امرنا الله بإتباعهم
لكن من شرع لكم اللطم والتطبير
وعبادة القبور
|
|
اهل العلم وأهل الأهواء
اهل الأهواء يرى ان الدين هو ما
تستحسنه نفسه فيفتي بناء على ذلك
اما أهل العلم فيرجعون للكتاب
والسنة فيأخذوا الحكم منها
|
|
من قال حسبنا كتاب الله هل عمل بالسنه
ولماذا لم يذعن للسنه وليس فيها ظلال
|
|
من قال حسبنا كتاب الله هو من افضل
السابقين الأولين لو كان الرافضة يعقلون
|
|
الله يهديك خليك ضمن تغريدتك قلت الرافضه
يعملون بأهوائهم اليس كذلك
|
|
دعك من السابقين خلينا في السنه هل يجوز
اتباع النبي ام لا
|
|
انتظر جوابك
|
|
يجب اتباع النبي
وكيف لا والله سبحانه وتعالى يقول
(النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته "واتبعوه" لعلكم تهتدون(
|
|
احسنت عندما قال احضروا دواة وكتب من
عارضه
|
|
لا احد يستطيع معارضة النبي
ولم يعارضه احد
|
|
اولا تدبر في هذه الايات الكريمة الله
يهديك (صورة
أية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ
النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ
تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (2) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ
أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3))
|
|
ثانيا اليك الحديث (صورة فيها حديث
: عن ابن عباس قال يوم الخميس وما يوم الخميس ، اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم
وجعه فقال : ائتوني اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند
نبي نزاع ، فقالوا ما شأنه ؟ أهجر ، استفهموه ، فذهبوا يردون عليه فقال : دعوني فالذي
انا فيه خير مما تدعونني إليه ، وأوصاهم بثلاث قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب
، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم وسكت عن الثالثة او قال فنسيتها (2)
عن ابن عباس قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثم جعل تسيل دموعه
حتى رؤيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ائتوني بالكتف والدواة، او اللوح والدواة، اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدأ، فقالوا
: إن رسول الله يهجر (3))
|
|
قرأت الحديث فما مصدره وما مدى صحة
هذا الرواية
|
|
رجاءا خلينه بالموضوع انت ما رأيك بهذا
الحديث
|
|
قبل ان أقول رأيي اريد صحة الرواية
والنقطة التي تريدها انت منها
|
|
ماذا تفعل بصحتها افرض قالها الروافض
ما رأيك بها الله يهديك
|
|
لا ارى مشكلة في الرواية ولكن تشعر
ان الرواية لا تصح
وانا بعيد الآن عن إمكانية التحقق
من صحتها
|
|
تحقق بعدين اعطينا رأيك ليس في صحتها
بل مضمونها
|
|
على أسلوب إخواننا المصريين : هات
من الأخر
فالرواية قرأتها فما الإشكالية فيها
|
|
انا اطلب رأيك فيها وأنت تقول هات من
الاخر وما الإشكاليه (صورة فيها حديث : عن ابن عباس قال يوم الخميس وما يوم الخميس
، اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال : ائتوني اكتب لكم كتابا لن تضلوا
بعده ابدا ، فتنازعوا ، ولا ينبغي عند نبي نزاع ، فقالوا ما شأنه ؟ أهجر ، استفهموه
، فذهبوا يردون عليه فقال : دعوني فالذي انا فيه خير مما تدعونني إليه ، وأوصاهم
بثلاث قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم
وسكت عن الثالثة او قال فنسيتها (2)
عن ابن عباس قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ، ثم جعل تسيل دموعه
حتى رؤيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ائتوني بالكتف والدواة، او اللوح والدواة، اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدأ، فقالوا
: إن رسول الله يهجر (3))
|
|
الرواية فيها اشتداد الوجع وفيها
امره ان يأتوه بكتاب وفيها تنازع وفيها تساؤلهم أهجر وفيها وصية وغير ذلك فما
الذي تريده منها
|
|
كل الذي ذكرته الوجع الامر التنازع ووصيه
هل يجب ان يطاع ام تنازع
|
|
ارى انك تريد ان تبني قصورا من
اوهام من تلك الرواية ،، اخبرتك من قبل انه يجب طاعة النبي
|
|
اي اوهام
|
|
محاولتكم النيل من الصحابة
عبر هذا الرواية فيه تحامل واضح جلي هي الأوهام
|
|
اي تحامل الم تقل فيها وجع وامر وتنازع
ام تنكر
|
|
ما في الرواية موجود فيها ولكن
التحامل في محاولتكم الإستنباط منها ما لا يحتمله النص ولا يقول به ولا يتوافق
مع الأحداث
|
|
انت فهمت منها مرض (وامر)اليس كذلك وهل
لها تفسير غير ذلك
|
|
واضحه فهل لك ان تفصح عن هدفك
|
|
هل الرافضه عملوا بهواهم ام من رفض امر
نبي
|
|
لا شك ان الرافضة لا يعملون إلا
بهواهم
ولكن من ذا الذي رفض امر النبي ،،
لا احد رفض امر النبي
|
|
الم يكن في الحديث كما اعترفت انت امر
ام لا عمر رفض امر النبي وقال حسبنا كتاب الله هل ننال من الصحابه ام يعملون على
هواهم
|
|
فمقترح عمر جعلتموه رفض لامر النبي
،، هكذا ،، بغيا من عند انفسكم ،، دعواك ساقطة وتحاملك مكشوف
|
|
مابعد الحق الا الضلال
|
|
انت لاتتدبر الحديث ولا الايه وتعتبره
مقترح بدليل طردهم النبي وقال قوموا عني لاتنازع لنبي (صورة أية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ
كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
(2) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ
الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
عَظِيمٌ (3))
|
|
بل انتم من يتحايل على الرواية
ويتعسّف الإستنباط منها فيفهم منها ما ليس فيها ولا تحتمله نصوصها – يتبع
|
|
وإن قلت انك لا تؤمن برواياتنا فنحن
نؤمن برواياتنا ،، فلذلك لا يمكن ان نؤمن برزية الخميس بمعزل عن تمنى علي مثل
عمل عمر
|
|
حين تعلل لماذا تؤمن بحديث رزية
الخميس ولا تؤمن بحديث تمنى علي بن ابي طالب ان يلقى الله بمثل عمل عمر نستطيع
ان نفهم عليك
|
|
فهذه الرواية هل تدبّرتها انت وهل
تؤمن بها ام انك لا تؤمن إلا بما يوافق هواك والرواية هي (صورة حديث : (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا
عَبْدَانُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " وُضِعَ
عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ
يُرْفَعَ وَأَنَا فِيهِمْ فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنْكِبِي ، فَإِذَا
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ ، وَقَالَ : مَا خَلَّفْتَ
أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ , وَايْمُ
اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ وَحَسِبْتُ
إِنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
يَقُولُ : " ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو
بَكْرٍ , وَعُمَرُ وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ ")
|
|
لو سألتك عن رواية تمني علي
بن ابي طالب ان يلقى الله بمثل عمل عمر بن الخطاب فهل تدبرتموها وآمنتم بها ام لا
تأخذون إلا ما يروق لكم
|
|
والأغرب انكم تأتون إلى رواية
كهذه فتؤمنون بها في حين تكفرون بروايات اخرى هذا في ذات الكتب فلماذا لولا ان الرافضة
اهل ضلال
|
|
روح ياعم بعد هذه الادله الدامغه وانت
تعاند حشرك الله مع عمر قول امين ولن ارد
|
|
اسأل الله لي ولك الهداية
|
|
الرافضي انهى النقاش
هذا انموذج من النقاشات مع الرافضة ،، يريدون
ان نؤمن ببعض الأحاديث ونتعسّف الاستنباط منها وان نكفر ببعض
نحن نؤمن بالأحاديث الصحيحة التي يريدون هم ان
نؤمن بها ،، ولكن نؤمن ايضا بالأحاديث الصحيحة الآخرى التي يريدون منّا ان نكفر
بها
فإذا سألناهم لماذا يريدون ذلك وهل لديهم ما
يدل على صحة ما يريدون ان نؤمن به وعلى بطلان ما يريدون ان نكفر به رأينا صمتهم
او قفزهم إلى نهاية يقولون فيها "انتم لا تُحبون أهل البيت" او كما فعل
هذا الرافضي حين قال انني اعاند في حين انه هو الذي يُعاند وقد إنقطع ولم يستطع
المواصلة
فليُخبرنا الرافضة لماذا يريدون منّا ذلك
|
|
مشاركة الأخت الرميصآء
ذكرت الأخت الرميصاء وفقها الله تساؤلات مهمة
في هذا الموضوع فهي تقول :
·
وفيكم بارك .. نعم هذا ما أردتُ قوله ، سواء أكتب الرسول الكتاب أم
لم يكتبه !؟ فالدين أكتمل بوفاتهِ ولم يترك الأمة في ضلال
·
وعندما يقول لك الرافضي: عمر منع الرسول من كتابة الكتاب الذي سينقذ
الأمة من الهلاك والضياع !؟ فنقول له: فهل الأمة اليوم في ضلال
·
فإن قال نعم، فهذا طعنٌ صريح في القرآن وفي محمد بأنه لم يبلغ الدين
وإن قال لا !! فنقول إذًا لا حاجة لنا في الكتاب الذي لم يُكتب
·
وفي كلا الحالتين أخي الفاضل لن يخرج الرافضي بشيء مما يريده ..
|
الجمعة، 12 يونيو 2015
نقاش مع رافضي في من يتبع هواه
السبت، 30 مايو 2015
الرد على الرافضة في مسألة عمّار تقتله الفئة الباغية
الرد على الرافضة في مسألة عمّار تقتله الفئة الباغية
في نقاش مع احد المعتنقين دين الرافضة رأيناه يُبدي إهتماما كبيرا بحديث
"ويح عمّار تقتله الفئة الباغية" ،، وهو حديث صحيح ولكن اخذه بمفرده دون
القرآن ودون بقيّة الأحاديث يؤدي إلى إنحراف عن جادة الصواب وضلال مؤكد
ولا شك ان لهذا الحديث دلالاته وهي تشهد ان عليا على الحق ولكن لا
يعني هذا ان معاوية ليس على الحق ،، فمثلا نجد ان الفاظ الحديث لا تذكر معاوية
وإنما تذكر ان عمّارا تقتله الفئة الباغية ،، ومن جهة اخرى نجد في حديث الخوارج
ونصه يقول "قَوْمًا
يَخْرُجُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ
مِنَ الْحَقِّ" رواه مسلم
فقول النبي صلى الله عليه وسلم يقتلهم
أقرب الطائفتين من الحق يدل على ان الطائفة الأخرى قريبة هي الأخرى من الحق
وأمام حديث عمار تقتله الفئة الباغية حقائق يجب ان نكون على بيّنة
فيها :
اولا : انه ليس في الحديث إثبات لعقائد الرافضة المبدعة بأي طريق كان
،، فلا فيه ذكر لإمامة ولا لعصمة وليس فيه ان الخلافة بعد النبي مغتصبة ولا شيء
مما يدين به الرافضة وهو ضلال مبين
فلو صح ما يفهمه الرافضة من هذا الحديث فإنه لن يقدم الرافضة قيد
انمله ولن يشهد لهم ولا لعقائدهم ،، وإن فهمهم من هذا الحديث سيجعلهم في مكانهم
يراوحون ،، ففهمهم لو صح فإنهم سيصدمون بخلافة ابي بكر وعمر وعثمان وغاية ما
سيحصلون عليه إن صحّ الحديث النيل من معاوية فقط وهذا لا يخدم عقائدهم البتة
ثانيا : إن هناك العديد من القرائن والوقائع والروايات التي تتصادم مع
ما يفهمه الرافضة من ذلك الحديث ،، وهذا ما يجعل الرافضة يأخذون ببعض الأحاديث
ويرفضون بعضا آخر بلا مسوغ علمي لديهم ،، لأنهم إن اخذوا بكل الأحاديث فإن
مفاهيمهم ستتداعى امام اعينهم ،، ومن هذه القرائن ما يلي :
- تنازل الحسن بن علي عن الخلافة لمعاوية بن ابي سفيان ،، ومن الغريب ان
يعمد معمّمي الروافض وعلماءهم لتبريرات سقيمة يحاولون بها تلافي تصادم عقائدهم
بهذه الحقيقة ،، فنراهم يقولون ان الحسن اراد ان يختبر معاوية او اراد تعريته امام
الناس او ما شابه ،، كما ان الرافضة يتحاشون ذكر التنازل وإنما يقولون صلح محاولين
تشبيه ذلك بصلح الحديبية ،، وهو صلح ولكنه صلح تنازل فيه الحسن عن الخلافة ،،
فقولهم انه اراد تعرية معاوية ثم يقولون صلح ولا يؤمنون انه تنازل فيه تخبّط من
الرافضة جلي ،، فلا هم قادرين على الإقرار بالحقيقة ولا هم قادرين على تحريفها
لنصوعها فلذلك يذكرون "صلح" ولا يذكرون "تنازل" ،، ثم من
مهزلة الروافض ان يقولوا ان الحسن اراد تعرية معاوية ،، ولماذا مثلا لا يقتدي قادة
طهران بالحسن فيتنازلون عن الحكم لمن يسمونهم بـ "الوهابية" حتى يعرونهم
،، ام ان الرافضة يضطرون لتبريرات سخيفة حماية لدينهم المتهالك
إن الإدعاء ان الحسن تنازل لتعرية معاوية هو قول غير انه باطل إلا انه
مثير للضحك والسخرية في آن معا وإن علماء الرافضة ليحوصون في تنازل الحسن حوص من
ينازعه الموت
وحين ننظر إلى نفي الرافضة لتنازل الحسن عن الخلافة فليُخبرونا كيف
إنتقلت الخلافة من الحسن إلى معاوية إذن إذا كان الحسن لم يتنازل ،، وأين تكون
تعرية معاوية إذا كان ليس بسبب التنازل كما يدّعي الرافضة ،، وكيف يزعم الرافضة ان
الحسن لم يتنازل ثم يقولون ان الحسن اشترط على معاوية ان تعود الخلافة للحسن او
الحسين ،، ورب الكعبة ان الرافضة في تخبّطاتهم تلك يشهدون على انفسهم انهم لا
يعقلون
- ان الرافضة ينطلقون في فهمهم لهذا الحديث من منطلق ان علي بن ابي طالب
"إمام" وأنه "معصوم" وفي الحقيقة فإن علي بن ابي طالب لا هو
إمام (وفق مفهوم الإمام عند الروافض) ولا هو معصوم بل هو رجل من الصحابة وفي
الصحابة من هم خير منه كأبي بكر وعمر وعثمان وفي الصحابة من هو خير منهم ،، وعلي
بن ابي طالب رجل مثله مثل غيره من الرجال ،، يُصيب ويُخطئ ،، كما ان بعضا من
المسلمين من يفوقون علي بن ابي طالب في القدرات والإمكانات
- إن وقوف بعض خيار الصحابة في ذات الصف الذي فيه معاوية يشهد بأن ما
يفهمه الرافضة من حديث عمار تقتله الفئة الباغية هو فهم باطل ،، فنجد ان طلحة بن
عبيد الله والزبير بن العوام وعائشة بنت الصديق وغيرهم سواء ممن هو مشهود لهم
بالجنة او ممن هم من السابقين الذين امرنا الله بإتباعهم او من بقيّة كرام الصحابة
يطعن في فهم الرافضة من ذلك الحديث
- لو ان هناك حكم شرعي في ما يجب عمله حيال قتل الخليفة وخالفه احد لكان
لمن يعترض عليه وجه حق ولكن وبما انه لا يوجد حكم شرعي يبيّن ما يجب عمله في حال
قتل الخليفة فقد اجتهد الصحابة ،، فمنهم من رأى البيعة اولا ثم على الخليفة القصاص
ومنهم من رأى وجوب القصاص ورفض البيعة خاصة وان قتلة عثمان كانوا في جيش علي ،،
ولنا ان نسأل سؤال ،، لماذا مثلا لم ينحاز علي بن ابي طالب ومن يستجيب له ممن هم
في جيشه عن قتلة عثمان ليرفع عنهم الحماية حتى يتم القصاص منهم من قبل الذين خرجوا
للقصاص منهم ،، او لماذا لم يتّحد علي بن ابي طالب مع الذين يريدون القصاص من قتلة
عثمان ليتم القضاء عليهم ،، سؤال لا اعرف له إجابة ،، ولكن من منطلق حديث النبي
صلى الله عليه وسلم في الخوارج الذي يُثبت ان عليا اقرب للحق فإننا ندرك ان عليا
اقرب للحق
ولذلك وبما انه ليس هناك حكم شرعي فيما يجب القيام به حين يُقتل
الخليفة وبما ان مقتل الخليفة ليس بالأمر الهين وان قتل قتلته امر محتم على كل
مسلم فإن من تأول ووقف مع علي فهو معذور مصيب ومن تأول ووقف في صف الذين يريدون
القصاص من قتلة عثمان فهو مصيب معذور وإن كان الذين وقفوا مع علي هم اقرب للحق من
الذين وقفوا مع القصاص قبل المبايعة
- إن الصحابة الذين هم اعرف الناس بالشرع واثبتهم على الحق لم يفهموا ما
فهمهم الرافضة ،، فنراهم بايعوا معاوية وقبلوا خلافته وقاتلوا تحت خلافته ومن
خالفهم فهو الناكب عن الحق الضال عن سواء السبيل ،، فهل يريد الرافضة إقناعنا انهم
افضل من الصحابة الذين بايعوا معاوية ،، ذلك امر مستحيل ،، ففهم الصحابة هو الحق وأولئك
الصحابة هم الذين نقلوا حديث عمّار تقتله الفئة الباغية ،، فهل تراهم ينقلون حديث
لم هم لا يعملون به
- ان مطلب الذين خرجوا للقصاص من قتلة عثمان كعائشة وطلحة والزبير
ومعاوية وغيرهم هو مطلب مشروع بنص كتاب الله ،، فكان مطلبهم القصاص من قتلة عثمان ،،
وهذا حق مشروع واضح في كتاب الله وفي سنّة النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي فلم
يكن مطلبهم مخالف للشرع حتى يفهم الرافضة من حديث عمّار ما يفهمون
واخيرا فإنه وكما اسلفت فإن لو صح ما يفهمه الرافضة فإنه لا يشهد لهم
ولا لدينهم ولا لعقائدهم بشيء فلا قيمة لفهمهم لو صح فكيف وهو باطل محض
الاثنين، 25 مايو 2015
حقيقة الرافضة وواقعهم
حقيقة الرافضة وواقعهم
مناقشة الروافض عقائديا لا جدوى منه وإنحراف بالأمر عن مساره
، إذ ان الرافضة يعلمون ان دينهم باطل كما أن اليهود يعرفون النبي كما يعرفون أبناءهم
الرافضة يتبنّون دينهم ليس حبا فيه
وإنما يتبنّون دينهم بُغضا في الاسلام وسعيا لتدميره من الداخل ، لذلك لا نراهم يهتمون بصحّة
ما يستدلون به او بوجود ما يُخالفه أو يُناقضه من ادلة وبراهين ، فالرافضة يهمهم التمسّك
بمعتقداتهم فقط ليُوهموا الأخرين انهم مسلمين حتى يتسنى لهم هدم الإسلام بإسم الإسلام
وهنا قد يطرأ سؤال عند البعض ،، فإذا
كان هدف الرافضة القضاء على الإسلام فلماذا لا يُجابهون الاسلام مباشرة وصراحة
الأمر واضح ،، ذلك لأنهم هم وغيرهم عاجزين
امام الإسلام فكريا ولأنهم يعلمون ان القضاء على الاسلام من خارجه أمر مستحيل
على مر التأريخ مرّت فترات على امة الإسلام من ضعف ومن قوة ،، فما
استطاع اعداء الأمة – وهم كثر – ان يقضوا على امة الإسلام ، ومن واقع التأريخ
فلأمة الإسلام اعداء ولكن من استمرت عداوتهم هم عدوين ،، الصليبيين والرافضة ،، الصليبيين من الخارج والرافضة من
الداخل
يوجد اعداء غيرهم ولكن هذين العدوين هما الذين عداوتهم مستمرّة عبر التأريخ
والرافضة في واقعهم كالفيروس الكامن
في جسد الأمة ، فان ضعف الجسد بدأت الرافضة في تدمير الأمة من الداخل وان قوي الجسد
عادت لوضع الكمون ، يعود الرافضة لوضع الكمون والدعوة الى التسامح ليستفيدوا من طيبة
المسلمين فيحصل لهم مرادهم بالبقاء كامنين حتى تحين لهم فرصة أخرى ليعودوا إلى إجرامهم ويعيثوا في أمة الإسلام قتلا وحرقا وإجراما كما يفعلون اليوم في اليمن والعراق وسوريا والأحواز ولبنان
وغدا حين تعتدل الأوضاع ويعود للمسلمين قوتهم فإنهم سيتباكون
وسيتبرأون من فلان وفلان ومن الجهة الفلانية والجهة الفلانية ، الرافضة هم هم
وإجرامهم ضد المسلمين متأصل في نفوسهم وإنما تغير الحال يغيّر حالهم
ما يسميه الرافضة بالوهابية موجودة منذ قرون فلماذا كانوا كامنين من
قبل وساكنين لا يمارسون إجرامهم ،، لماذا لم يُظهروا إجرامهم إلا اليوم ،، كان
الرافضة يعيشون في القطيف والأحساء آمنين على اموالهم ومزارعهم ومعيشتهم وانفسهم
والوهابية كما يسمونها موجودة ،، فما الذي تغيّر اليوم ،، ولماذا خرج امثال نمر النمر
يصول بصوته ويجول داعيا إلى كذا وكذا ،، لو عاد امثال نمر النمر إلى زمن مضى وقت قوة
المسلمين لوجدناه مسالما لا يظهر منه شرّه ،، ولكنه اليوم ،، وبعد ان اغواهم
الخميني وغرّهم ضعف المسلمين اظهروا ما كانوا يُخفون من قبل ،، واستطالت
ايديهم وبدأوا بأفعالهم الإجرامية في الضعفاء والنساء من المسلمين
هكذا هم الرافضة ،، فإن عاد الرافضة غدا إلى التعقّل وتركوا إجرامهم
فإن ذلك ليس إلى تغيّر في طبيعتهم أو إلى عودة العقل لهم وإنما لأنهم لا يكونون قادرين على ممارسة
إجرامهم ،، فقط
الاثنين، 11 مايو 2015
إن من بني جلدتنا ويتكلّم بألسنتنا من يطعن في خامس الخلفاء
إن من بني جلدتنا ويتكلّم بألسنتنا من
يطعن في خامس الخلفاء
ظهر لنا في هذا الزمان بعض الذين هم من
بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا وهم ليسوا من أهل السنة ،، وهؤلاء من صفاتهم او صفات
بعضهم الواضحة طعنهم وتحاملهم على الخليفة الخامس معاوية بن ابي سفيان
طعنهم في معاوية لن يقف عند معاوية رضي الله عنه وإنما هم يبدأون
بمعاوية ولن ينتهوا عنده
والغريب ان هؤلاء الذين هم من بني جلدتنا يدّعون انهم من اهل السنة ،،
ويدّعي الرافضة ايضا ان هؤلاء هم من أهل السنة ،، وهذا من غاية العجب ،، فكيف يكون
من أهل السنة من يتبنّى تصورات تُخالف أهل السنة ،، وكيف يكون من أهل السنة من يصحح
او يرى معتقدات الرافضة او يغلوا غلوهم ،، وكيف يكون من أهل السنة من يطعن في
خليفة من خلفاء المسلمين وشهد له الصحابة في وقته
إن إدعاء هؤلاء انهم من أهل السنة لا يثبت إلا انهم من التهافت انهم
لا يستطيعون ان يصرّحوا بما يؤمنون به فلذلك ركبوا من حيث يعلموا او لا يعلموا
تقية الرافضة المخالفة لدين الإسلام
المشكلة ان هؤلاء الذين هم من بني
جلدتنا قد يتوهم البعض ان لديهم علم بسبب ما يطرحونه أو ما يستشهدون به من نقولات
ينقلونها من الكتب ،، في حين انهم جهلة ضالين ،، جهلة ليس بالقراءة والكتابة وليس جهلة
بسبب عدم القراءة في الكتب او أنهم ليسوا مطلعين وإنما هم جهلة لأنهم مع ثقافتهم وإطلاعهم
الا انهم جانبوا الحق وضلوا عن الصواب ،، فيكونون أتعبوا أنفسهم على لا شيء وزادوا
فوق ذلك خسارة أخرى ،، وان بقاءهم جهلة ضالين هو خير لهم من معرفتهم تلك وهم على ضلالهم
هؤلاء لم يعرفوا كيف يستفيدوا من الكتب
ولا هم عرفوا كيف يتغذّون من الثقافة ،، ولا هم عرفوا كيف يميّزوا الخبيث من
الطيّب ،، إطّلعوا على كتب تحوي الغثّ والسمين فزاغت أبصارهم عن السمين وأمنوا بالغث
،، تركوا الحقائق رغم وضوحها وإمنوا بالباطل رغم وضوحه
أمثالهم هؤلاء من الحيف ان ننعتهم بالمتعلّمين
وهم بهذه الحال ومن الحيف معاملتهم وفق الشهادات التي أعطيت لهم ،، فهم لم يكسبوا من
كدّهم في بكورهم الصباح ومشيهم إلى المدارس الا تعلم القراءة والكتابة وما عداه فهو
هباء لا قيمة له ،، اي ان تعبهم طيلة سنينهم لم يخرجوا منه الا بتعلم القراءة والكتابة
تقرأ لأحدهم او تسمع له فتُصاب بالغثيان
وتشعر بالاشمئزاز من سوء فهمه وغثيان قوله ،، وتتعجب ان ترى مثل هذا المستوى المتدني
يُطرح بإسلوب يحسبه الجاهل شيء ،،
فهؤلاء وإن كانوا مثقّفين إلا انهم على ضلال وإن كانوا مطّلعين إلا انهم على باطل
فلم يزدهم تعلّمهم إلا جهلا
أمثال هؤلاء بيّن الرسول صلى الله عليه وسلم حالهم
فقال صلى الله عليه وسلم عنهم انهم منافقين عليمي اللسان ،، فهؤلاء جهلة عليمي اللسان
وهم دعاة على ابواب جنهم من اجابهم إليها قذفوه فيهاالجمعة، 27 مارس 2015
يا رافضة اين تذهبون فإن استشهدتم او قلتم قلنا
يا رافضة اين تذهبون فإن إستشهدتم او قلتم قلنا
إن قلتم ان "كتب اهل السنة ليست حجة عليكم" قلنا بل هي حجة
عليكم ذلك ان اهل السنة إنما ينقضون إستشهادكم عليهم بكتبهم من كتبهم ،، فكيف
تستشهدون على اهل السنة من كتبهم وفي كتب اهل السنة ما ينقض استشهادكم ثم ترفضون
نقض اهل السنة لاستشهادكم من كتبهم
إن قلتم أن "كتب أهل السنة هي حجة على أهل السنة" قلنا ذلك
صحيح ،، وكتب أهل السنة تثبت افضلية ابابكر وعمر وعثمان على من غلوتم فيهم ،، كما
ان كتب اهل السنة تثبت ان خلافة النبي ليست إلا لأبي بكر وان الله يأبى والمؤمنون
إلا ابابكر لقول النبي صلى الله عليه وسلم "يأبى الله والمؤمنون إلا
ابابكر" (متفق عليه) ،، كما ان كتب اهل السنة تثبت ان علي بن ابي طالب تمنى
ان يلقى الله بمثل عمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (متفق عليه) ،، فهل لا زلتم
تقولون ان كتبنا هي حجة علينا ام انكم متذبذبين
يا رافضة ،، إن استشهدتم علينا بحديث المنزلة قلنا لكم انه ليس فيه ما
تستنبطونه منه فاستنباطكم منه متكلف وإنكم لتستخرجون من النص ما ليس فيه ولا
يحتمله ،، كما اننا سوف نستشهد عليكم بحديث المنزلة نفسه فإن النبي لم يستخلف علي
بن ابي طالب (على) المدينة وإنما استخلفه (في) المدينة وجعل على المدينة محمد بن
مسلمة او سباع بن عرفطة فلماذا لو كان عليا إمام وهو الخليفة بعد النبي لم يستخلفه
النبي (على) المدينة ،، كما اننا سوف نستشهد عليكم بذات الحديث ذلك ان هارون لم
يكن إماما فكيف جعلتم عليا إمام ،، وفي مقابل ذلك فاننا سوف نستشهد عليكم بأن
النبي رفض ان يُصلي احدا بالناس إلا ابابكر فصلى ابو بكر بالناس اثني عشر يوما وليلة
وكان علي بن ابي طالب يصلي خلف ابابكر وكل ذلك تحت سمع وبصر ورضى النبي صلى الله
عليه وسلم ،، فكيف لكم ان تقولوا ان كتبنا هي حجة علينا وتريدون ان نؤمن فقط بحديث
المنزلة وفق تعسّفكم وتكلّفكم في الإستنباط منه بما لا يحتمله ولا تريدون ان نؤمن
بأن النبي رفض ان يصلي احدا بالناس إلا ابابكر رغم انها في ذات الكتب التي تقولون
انها حجة علينا ،، فلماذا هي حجة علينا حين تريدون ولا تكون حجة علينا حين لا
تريدون
يا رافضة ،، إن استشهدتم علينا بحديث من كنت مولاه فعلي مولاه قلنا
اولا هذا متنازع في صحّته ثم ان فيه زيادات هي كذب لا تصح وثانيا فليس في النص ما
تستنبطونه منه فلا يستقيم استشهادكم به ،، ومن جهة اخرى فسوف نرد عليكم بحديث ان
النبي امر بسد كل خوخة في المسجد إلا خوخة ابي بكر وان النبي امر الا يصلي احد
بالناس في مرض وفاته إلا ابابكر وكان علي بن ابي طالب يصلي خلف ابي بكر ،، فحجتكم
في حديث من كنت مولاه ساقطة
يا رافضة ،، إن استشهدتم علينا بقوله سبحانه وتعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ
رَاكِعُونَ) قلنا لكم ان هذه الآية
لم تنزل في علي بن ابي طالب ولا علاقة لها بعلي بن ابي طالب إلا كما لكل مؤمن فيها
،، فإن قلتم ان كتبنا ورد فيها انه قيل انها في علي قلنا فهذا لا يعني ان ذلك يصح
،، فقد ورد انها في عبدالله بن سلام وورد انها في عبادة بن الصامت وهي بهم اليق
لسياق الآيات في حين ان مقولة انها نزلت في علي هو كذب لا يصح ،، كما ان لغة العرب
تنسف ما تريدونه منها فهناك فرق كبير بين "يُؤْتُونَ" بصيغة المضارع وبين لو انها جاءت بصيغة الماضي كما سوف نستشهد عليكم بقوله سبحانه وتعالى (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا
عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ونحن رأينا ان السابقين مهاجرين وانصار بايعوا ابابكر
يا رافضة ،، إن قلتم ان الخلافة بعد النبي هي لعلي قلنا ان هذه فرضية
لم تثبت ولا تستطيعون إثباتها لمصادمتها للقرآن والسنة والحقائق ،، فكيف لكم ان
تطعنوا في خلافة ابي بكر بناء على فرضية لم ولا يمكن ان تثبت
الاثنين، 23 مارس 2015
إثبات خلافة ابي بكر الصديق بالقرآن والسنة والعقل والمنطق
إثبات
خلافة ابي بكر بالقرآن والسنة والعقل
والمنطق
لا يشك
في خلافة ابي بكر من له عقل او إيمان وكما
ورد في الحديث فإن الله يأبى والمؤمنون
إلا ابابكر
ويكفي
ان من يطعن في خلافة ابي بكر إنما يطعن
بناء على ان الخلافة هي لعلي ،، وهذا وهم
لا وجود له إلا في مخيّلات الشيعة ومن
شاكلهم من الروافض وغيرهم
توهم ان
الخلافة هي لعلي لا يمكن الطعن به في حقائق
القرآن ولا في حقائق السنة ولا في العقل
والمنطق
توهم
الشيعة والرافضة ليس اكثر من فرضية ساقطة
لا قيمة لها ولا وزن ومع هذا فإن القرآن
والسنة والعقل والمنطق يشهدون بخلافة
ابي بكر ويشهدون ان وهم الرافضة ليس إلا
وهما
إثبات
خلافة ابي بكر بالقرآن
والقرآن
كاف وحده ليتّبعه من يؤمن بالله واليوم
الآخر ولكن الرافضة يأبون ان يتّبعوا
القرآن لأن القرآن خالف اوهامهم التي
يتوهمونها ،، والقرآن يشهد في موضعين على
الأقل لخلافة ابي بكر والموضعين هما :
الأول
:
قال
سبحانه وتعالى (وَالسَّابِقُونَ
الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ
وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ
بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ
جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
ونجد ان
السابقين بايعوا ابابكر ثم عمر ثم عثمان
فثبت بذلك ان هذا هو الحق الذي لا خلافة
عليه
الثاني
:
قال
سبحانه وتعالى (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ
مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي
اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ
عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ
لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ
مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
والذين
قاتلوا المرتدين إنما هم ابو بكر والذين
معه فثبت بنص القرآن محبة الله لهم ومحبتهم
لله جلّ شأنه وفي هذه الأية إثبات لصحة
خلافة ابي بكر وفيها طعن في دعوى الرافضة
،، ذلك انه لو كان ابوبكر والذين بايعوه
هم مرتدين كما يزعم الرافضة فلا يكون وعد
الله تحقق وهذا محال ،، فأين الذين توعد
الله بهم المرتدين ،، محال الا يتحقق وعد
الله لو كانت دعوى الرافضة صحيحة ولكن
الرافضة قوم لا يعقلون
اما ما
يدّعيه الرافضة في قوله سبحانه وتعالى
(إِنَّمَا
وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَالَّذِينَ آمَنُوا)
فهو
كذب لا يصح والأية لم تنزل في علي ولا
علاقة لعلي بن ابي طالب بها إلا كما لكل
مؤمن
إثبات
خلافة ابي بكر بالسنة
والسنة
ثابتة صحيحة في إثبات خلافة ابي بكر وادلة
اهل السنة اصح واصرح ممّا يستدل به الرافضة
،، فما يستدل به الرافضة هي ظنّية متوهمة
او ضعيفة او مكذوبة لا يمكن لها ان تعارض
ادلة صحة خلافة ابي بكر بأي حال من الأحوال
،، فقد ثبت عن النبي انه صلى الله عليه
وسلم قال لعائشة :
ادعي
لي أبا بكر أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى
متمن ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر
(متفق
عليه واللفظ لمسلم)
،،
فالنبي يقول يأبى الله والمؤمنون إلا
ابابكر ،، كما ثبت ان النبي امر الا يصلي
احدا بالناس إلا ابابكر وهي اشارة واضحة
للخلافة من بعده ،، وكيف للنبي ان يأبى
الا يصلي احدا بالناس إلا ابابكر لو كان
عليا منصب إمام وخليفة من بعده ،، كما جاء
في الحديث ان النبي امر بسد كل خوخة في
المسجد إلا خوخة ابي بكر ،، وثبت في الصحيح
ان النبي لو إتخذ من اهل الأرض خليلا لإتخذ
ابابكر خليلا ولم يكن رجلا احب إلى النبي
من ابي بكر
وكل حديث
ورد في إثبات الخلافة لأبي بكر لم يرد ما
يعارضه مما تقوم به ادنى حجة فيثبت بالسنة
ان الخلافة إنما هي لأبي بكر ولا يوجد
شيئا ذا قيمة يمكن ان يُعتد به يُخالفها
وفي
مقابل تلك الإثباتات فلا يثبت مما يدّعيه
الرافضة شيء فحديث (من
كنت مولاه)
فهو
متنازع في صحته ولو صح فليس فيه ما يدّعيه
الرافضة وكذلك فكل حديث يستدل به الرافضة
فهو إما كذب او ضعيف ويُعارضه ما هو اصح
منه واثبت او صحيح إلا انه ليس فيه ما
يستنبطه الرافضة منه
ويلاحظ
تعسّف الرافضة في الإستنباط من الأحاديث
فيستنبطون من النصوص ما ليس فيها ولا
تحتمله فتسقط دعاوى الرافضة جملة وتفصيلا
إثبات
خلافة ابي بكر بالعقل والمنطق
والرافضة
لا يعرفون شيئا اسمه العقل ولا يعرفون
شيئا اسمه المنطق ،، فالرافضة مع العقل
والمنطق ضدان لا يجتمعان ،، فأينما وجد
الرافضة فلا يكون هناك لا عقل ولا منطق
،، ولا يمكن ان يتوافق الرافضة مع العقل
والمنطق إلا إذا كان يتوافق الجهل مع
العلم ،، ولهذا وصف شيخ الإسلام ابن تيمية
الروافض بالخذلان فقال رضي الله عنه :
الرافضة
أمة مخذولة ليس لها عقل صحيح ولا نقل صريح
ولا دين مقبول ولا دنيا منصورة (إقتضاء
الصراط ج2
ص352)
،،
كما قال رضي الله عنه :
الرافضة
من اجهل الناس بالمعقول والمنقول (منهاج
السنة ج 7
ص
341)
ولذلك
لا يمكن للرافضة ان يفقهوا إثباتات العقل
والمنطق فعقولهم قاصرة لا يمكن لها ان
تعي ما يُقال ،، ويصدق عليهم قوله سبحانه
وتعالى (وَلَقَدْ
ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ
الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا
يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ
لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ
لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ
كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ)
فأما
بالعقل والمنطق فإستدلال الرافضة على
دعواهم بأن علي هو الخليفة بعد رسوله الله
فهي استدلالات واهية ليست مبنية على نقل
صحيح ولا نص صريح فلا قيمة لها ولذلك لا
يمكن معارضة خلافة ابي بكر بمثل استدلالات
الرافضة الواهية ،، فحين ننظر إلى تولي
ابابكر الخلافة فإننا نجد الحقائق التالي
:
اولا :
إن
كانت الدعوى العصبية القبلية وإغتصاب
خلافة فإن عشيرتي ابابكر وعمر ليستا اقوى
من عشيرة علي بن ابي طالب هذا من جهة ،،
ومن جهة اخرى فقد ثبت ان الأنصار كانوا
يريدون الخلافة لأنفسهم وهم القوة الغالبة
في المدينة فما الذي جعلهم يتخلون عن
الخلافة وهم القوة الغالبة إذا كان الدعوى
اغتصاب خلافة وعصبية قبلية ،، وما الذي
دفع الأنصار إلى تحمل مخاطر ارتداد العرب
وخوفهم بعد ارسال جيش اسامة وخلو المدينة
من المقاتلة وتعرضهم للأخطار لو كانت
المسألة اغتصاب خلافة ،، فيثبت ان المسألة
لم تكن دعوى عصبية ولا إغتصاب خلافة وإنما
رجع الأنصار إلى التسليم لأبي بكر بالخلافة
لأنه إتضح لهم الحق فسلّموا له
ثانيا
:
كان
سمت الدعوة خلال الأمم السابقة وخلال
العهد المكي والمدني هو الجهر بالحق
والصدع به وتحمل الموت في سبيل هذا الدين
كأصحاب الأخدود مثلا واصحاب الكهف وحين
مر النبي على آل ياسر قال لهم صبرا آل ياسر
فإن موعدكم الجنة وما امرهم النبي بالتقية
ولا كان سمت الأمم قبلنا التقية ،، فكيف
ولماذا وكيف يبرر الرافضة سكوت علي بن
ابي طالب عمّا يُسمونه اغتصاب للخلافة
،، ويزعم الرافضة ان النبي اوصى عليا
بالسكوت ،، وهذا ورب الكعبة من الجهل
المطبق عند الرافضة فما هي الحاجة لو كان
عليا معصوم كما يدّعي الرافضة إلى ان
يوصيه النبي ،، هل في خلدهم ان النبي خشي
ان يخطئ "المعصوم!”
ما
اشد جهل الرافضة وظلمهم لأنفسهم
وكيف
يسوغ لعلي ان يُخالف سمت هذا الدين فيسكت
عن اغتصاب الخلافة ويسكت عن تحريف الدين
او تحريف القرآن فيتسبب في ضلال امة محمد
،، فلا السمت الذي يدّعيه الرافضة هو
مطابق لسمت هذا الدين ولا كان سكوت علي
إلا لأنه يعلم ان الخلافة ليست إلا لأبي
بكر
ولأي
فائدة سكت علي لو كانت دعوى الرافضة صحيحة
،، هل سكت لينحاز إلى فئة فيعلن الحق ،،
ام سكت خوفا على حياته وطمعا في سنين
يعيشها ،، ام ان عليا سكت لينقل الحق لمن
بعده ،، واين حصل ذلك ،، إن كان نقله سرا
إلى آخرين فما ذنب من لم يبلغهم ما يؤمن
به ،، واين إثبات ان ما يزعمه الرافضة من
ان عليا سكت لينقل الدين سرا لآخرين ،،
هل لديهم إثبات ام هي دعوى يزعمونها كذبا
من عند انفسهم ،، فلا لسكوت علي حصل فائدة
للدين ولا عليا جهر بما يدّعيه الرافضة
حين تولى الخلافة ولا السر في نقل الدين
هو مقبول إلا لمن لا عقل له
ثالثا
:
من
الطبيعة البشرية حين يتولى احد الملك
فإنه يحتاج إلى اعوان والأعوان يحتاجون
إلى المال كما ان من يتولى الملك فهو بحاجة
إلى مظاهر من زينة الدنيا حتى تخضع له
الرقاب ،، هذا في الملك الدنيوي ولا نجد
مثل ذلك في ابي بكر حين تولى الخلافة مما
ينسف ما تدّعيه الرافضة
رابعا
:
إن
من يغتصب الخلافة مخالفا بذلك امر الله
فإنه يكون استحب الحياة الدنيا على الآخرة
،، ومن يقدم على هذا الأمر فإنه إما كافر
بالأخرة او انه مؤمن بها ولكنه استحب
الحياة الدنيا وعاجلها على الآخرة ،، ومن
يفعل ذلك فإن ولا شك سيتوسع على نفسه واهله
بمتاع الحياة الدنيا وسيعمل كما تقتضي
الطبيعة البشرية إلى جعل الملك في ابناءه
وهذا امر لا نجده في ابي بكر وعمر بن الخطاب
،، فمن يغتصب الخلافة إغتصابا يمكن له ان
يستخلف ابنه ،، فالقوة التي قهر بها
لإغتصاب الخلافة يستطيع بها ان يقهر
لإستخلاف ابنه ،، ولا نجد مثل ذلك في ابي
بكر وعمر
وقد نقض
ابن حزم رحمه الله بالعقل والمنطق دعوى
الرافضة في كتابه الفصل في الملل والنحل
تحت عنوان :
لا
إله إلى الله عدة للقائه الكلام في الإمامة
والمفاضلة ونقض ابن حزم لظنون الرافضة
موجود هنا :
http://truth6.blogspot.com/2013/07/blog-post.html
والكلام
في إثبات خلافة ابي بكر وعمر بالعقل
والمنطق يطول وربما يحتاج إلى مجلد ولكن
المعلوم ان الرافضة لا يمكن لهم ان يقتنعوا
فلعل فيهم ضلال فلم يرد الله لهم الهداية
الاثنين، 9 مارس 2015
ما هو الهدف الحقيقي غير المعلن لدين الرافضة
لدين
الرافضة هدف غير معلن
فما هو الهدف الحقيقي لدين الرافضة
دين الرافضة يتظاهر بالولاء لعلي ولبعض ابناءه ،، يتظاهرون بذلك لهدف
يخفونه وإن كان هذا الهدف يظهر من خلاف عقائدهم وممارساتهم ونقاشاتهم
اما هدف دين الرافضة غير المعلن فهو محاربة دين الإسلام وليس لدين
الرافضة هدف غير هذا الهدف
في زمن الخلفاء الراشدين كان الإسلام قوة كاسحة اسقطت دول
وامبراطوريات ،، فتح المسلمون بلاد فارس واسقطوا عرشهم وإمتلكوا ارضهم ونساءهم ،،
فلم تتحمل نفوس عبدة النار ذلك خاصة وهم يحتقرون العرب ويرون انفسهم جنس راقي فكيف
لرعاة الشاة والبعير ان يفعلوا بهم ما فعلوا
خضعت اعناق عباد النار لهذا الدين الذي يحتقرون اهله فلا هم يستطيعون
عسكريا امام دين الإسلام ولا دينهم المتمثّل في عبادة النار ذا قيمة تؤهله ان يصمد
امام دين الإسلام ،، فلم يجد الرافضة بد من ركوب دين التشيّع ،، فماذا وجد الرافضة
في دين التشيّع ،، وجدوا في دين التشيّع بغيتهم فيدّعون حب علي والولاء له ليدّعوا
له مظلومية يطعنون بها في ابي بكر وعمر وعثمان وفي خيار الصحابة وفي رواة الحديث
،، يفعلون ذلك لكي يهدموا دين الإسلام – إن استطاعوا – او على الأقل لينفّسوا عن
احقادهم بسب الصحابة الذين يرون انهم السبب في زوال امبراطوريتهم
اما القرائن والدلائل التي اظهرت حقيقة هدف دين الرافضة فهي عديدة
منها :
- يتنشر التشيّع جهة بلاد فارس وفيها اكثر من غيرها
- احقاد الرافضة على اهل الإسلام (اهل السنة والجماعة) ظاهرة مكشوفة لا يخفونها
- لا يعادي الرافضة احدا من اهل الإرض إلا أهل الإسلام ذوي العقيدة الصحيحة ،، وإنك لا تجد الرافضة يُعادون احدا من الذين في عقائدهم خلل ،، فعداوة الرافضة فقط موجهة لمن عقائدهم سلمية
- غلو الرافضة في من غلو فيهم وخاصة الحسين ليتباكوا على مظلومياتهم وليتّخذوا منها مطاعن يطعنون بها في في خيار الصحابة وفي اهل السنة
- قُتل علي بن ابي طالب وقُتل الحسين فلا يتباكى الرافضة على مقتل علي ولا يجعلون مقتله مأتما ولا يوم مقتله حزنا ولا يمثّلونه كما يفعلون مع الحسين لأن مقتل علي لا يستطيع الرافضة تجييره على اهل السنة في حين انهم يمكن لهم تجيير مقتل الحسين ضد اهل السنة لتأليب اتباعهم عليهم
- معلوم في دين الإسلام انه لا تزر وازرة وزر اخرى فلماذا يعيث الرافضة في المسلمين إجراما كلما حانت لهم الفرصة بسبب ما يدّعونه في مقتل الحسين ،، فلو كان الرافضة مسلمين لعلموا انه لا علاقة لمسلمي اليوم بما حصل في زمن بعيد
- يدّعي الرافضة ان اهل السنة يُبغضون الحسين رغم ان فضائله في كتب اهل السنة وفيها نجد محبة اهل السنة للحسين إلا ان الرافضة لا يقبلون ذلك لأن هدفهم إستمرار تأليب اتباعهم ضد اهل السنة
- كما هو حاصل ايضا في فدك فيُروى ان هارون الرشيد اراد اعطاء فدك لموسى بن جعفر ليُنهي بذلك تباكي الرافضة فأبى فلما الح عليه قال : لا آخذها إلا بحدودها قال وما حدودها فقال : حدها الأول عدن والثاني سمرقند والثالث افريقيا والرابع سيف البحر مما يلي ارمينية ،، اي انه طلب كل حدود ملك هارون الرشيد
ويتّضح من ذلك ان الرافضة يريدون إبقاء ما يزعمونه من مظلومية فدك لأنهم يريدون
إستثماره في محاربة الإسلام
ورغم تفاهة هذا الطرح من الشيعة إلا انهم إن حصل لهم ظهور فإنهم سيؤمنون به على انه حقيقة فالرافضة قوم لا عقول لهم ولعلّهم تفوّقوا على اليهود في تعنّتهم وعنادهم وتصنّعهم الغباء
ورغم تفاهة هذا الطرح من الشيعة إلا انهم إن حصل لهم ظهور فإنهم سيؤمنون به على انه حقيقة فالرافضة قوم لا عقول لهم ولعلّهم تفوّقوا على اليهود في تعنّتهم وعنادهم وتصنّعهم الغباء
- ان الرافضة يعيشون آمنين مطمئنين على اعراضهم ودماءهم وأموالهم وأراضيهم حال قوة المسلمين ،، ولكن الرافضة حين تنقلب الأوضاع وتكون لهم القوة فإنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ويعيثون في المسلمين إجراما لا مثيل له فلماذا ،، لماذا لولا ان هدفهم من إبتدع دينهم السعي لمحاربة دين الله
- ان الرافضة لا يمكن ان يقبلوا من المسلمين أي حل سوى القضاء على دين الإسلام ذلك الدين الذي اسقط امبراطوريتهم وطعنهم في سويداء اكبادهم
- ومن القرائن انك لا تجد عداء من قبل الرافضة للخوارج الذين حاربوا علي بن ابي طالب وقتلوه ويكفّرونه ،، فهذا يدل على انه ليس لديهم مشكلة مع الخوارج إنما مشكلتهم مع الذين يُحبون علي ويوالونه ويدافعون عنه وكتبهم تشهد بذلك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)