الأربعاء، 10 أبريل 2013

لماذا انا من اهل السنة والجماعة (2/4)



لماذا انا من اهل السنة والجماعة (2/4)
الرافضة ووقوعهم في مواقف متناقضة
رأينا ان الرافضة ومن شاكلهم من أهل الضلال الذين تشرّبوا الغلو في علي وبعض أبناءه انهم يقعون في مواقف متناقضة حتى انهم لا يستطيعون إتخاذ إجابة فيحارون حيرة تلمسها في فرارهم او لجوئهم للفلسفة والسفسطة او ركوب الأكاذيب والحيدة عن الموضوع
فمثلا إن سألناهم عن ابي بكر وعمر وهل هما كافرين أو مسلمين ،، فإن قالوا هما كافران طعنوا في انفسهم وإن قالوا هما مسلمان كان طعنهم في انفسهم اشد
فعلي بايعهما وقاتل تحت إمرتهما وأخذ من غنيمة سبيهما وجاءه ولده محمد منها والمعروف بمحمد بن الحنفية ،، كما ان عليا زوّج ابنته لعمر بن الخطاب وهي ام كلثوم بنت فاطمة بنت محمد وولدت له زيد بن عمر ورقية بنت عمر
ونرى انه لو قال الرافضة ومن شاكلهم من أهل الضلال ان ابا بكر كافر وان الصحابة إرتدوا فما جوابهم إن نحن سألناهم فأين تحقق وعد الله لمن يرتد ان يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه يجاهدون في سبيل الله ،، فلا يمكن ان يكون وعد الله باطل - تعالى الله عن ذلك - فيكون الرافضة ومن شاكلهم هم الذين على الباطل
كما انه لو كان دين الرافضة يصح فلماذا نرى عليا لم يقاتل ابابكر وعمر ولماذا سكت عن تحريف الدين – حسب نظرة الرافضة – ولماذا سكت عن تحريف القرآن – وفق إعتقاد الرافضة – ولماذا تركهما ينشران دين محرّف ينقص منه ركن الإمامة ويجهل فيه الناس امر العصمة ،، ونقول فإن كل من ضل بسبب سكوت علي بن ابي طالب إنما هو في رقبة علي بن ابي طالب الذي أثر – حسب معتقد الرافضة – حياة الدعة والأمان على نشر الدين والصدع به
فلو كان دين الرافضة يصح لما كان لعلي بن ابي طالب وابناءه أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
فهل يُعقل ان يكون هناك إمام منصّب من عند الله ثم لا يكون له في إبراهيم والذين معه اسوة حسنة ،، وما هي اسوة علي بن ابي طالب لو كان فعلا إمام منصّب ،، اصحاب الكهف ،، اصحاب الكهف فرّوا بدينهم ،، اصحاب الأخدود ،، اصحاب الأخدود قُتلوا في سبيل دين الله
ثم ما هي الفائدة التي جناها علي بن ابي طالب من سكوته – حسب زعم الرافضة – ،، فالرافضة يقولون ان علي سكت لأجل المصلحة ،، فما هي المصلحة التي تحققت حين سكت علي بن ابي طالب ،، اعطوني فائدة تحققت للدين من سكوت علي بن ابي طالب ،، حتى ان ركني دين الرافضة القائل بإمامة وعصمة لم نرى عليا دعا إليها او قال بها ،، فما هي المصلحة التي تحققت للدين من سكوت علي بن ابي طالب ،، فيثبت من ذلك ان إدعاء الرافضة ان علي سكت للمصلحة ليس سوى تبرير يبررون به مواقف تناقض دينهم وتناقض مزاعمهم
وأما إن قال الرافضة وإخوانهم الذين وقعوا في الغلو أن ابي بكر وعمر ليسا كافرين وأنهما مسلمين فنقول لهما فإنهما لم يكونا يؤمنان بالإمامة المبتدعة ولا بالعصمة المكذوبة ،، كما انهما لم يكونا يؤمنان بأن الخلافة لعلي قطعا ،، فإن كان وسعهما ان يكونا مسلمين دون الإيمان بالإمامة فهذا يدل بما لا يقبل الشك ان الإمامة ليست شيء وليست من الدين وإنما هي خزعبلات إبتدعها الرافضة فقط لا غير
فلا مناص ولا منجاة للرافضة وإخوانهم الضالين من أمثال تلك المواقف التي تذبحهم بسيف الحق ذبحاً لا هوادة فيه ،، انتهى أمرهم
ولئن سألنا الرافضة حين يطعنون في ابي بكر وعمر ويزعمون انهما إغتصبا الخلافة فنقول لهم ،، فإذا كان ابو بكر وعمر إغتصبا الخلافة حبا في الدينا ورغبة في السلطة ،، فما الذي دفع الصحابة ليبيعوا دينهم بدنيا غيرهم ،، واي ثمن قبضه الصحابة ليخالفوا دين الله ويخالفوا ما كانوا عليه من قبل ليستمتع ابابكر وعمر بالسلطة والخلافة ،، قد فهمنا قولكم ان ابابكر وعمر إغتصبا الخلافة حبا في الدنيا ورغبة في السلطة ،، ولكن ما لا يوجد له ما يبرره لماذا يترك الأنصار الخلافة طائعين وهم الذين كانوا يرغبونها وكادوا يرفعون السلاح في طلبها ليتنازلوا عنها بعد ذلك ويعطوها ابابكر وعمر يتمتّعان بها
ولا يستقيم عقلا ان يتّبع الصحابة هذا الدين ويبذلون في سبيله اموالهم وارواحهم ليعودوا فينقّلبوا عليه ،، هكذا وبلا ثمن ،، ما الذي دفعهم إلى إتباعه وما الذي دفعهم إلى الإنقلاب عليه
لقد كان المسلمين في مكة ضعفاء مغلوبين على امرهم ،، فقبلهم الأنصار ونصروهم ،، فما الذي دفع الأنصار ليقتسموا بيوتهم واموالهم ونساءهم مع المهاجرين بداية إذا كانوا ليسوا مؤمنين به ،، وما الذي دفع الأنصار بعد ان قاسموا المهاجرين اموالهم وبيوتهم ونساءهم ان يعودوا لينقلبوا على هذا الدين ،، فما الذي جعلهم ينصرون هذا الدين في البداية بلا ثمن ثم يعودوا فينقلبوا عليه ،، وما الثمن الذي قبضوه لينقلبوا عليه
كان الرسول والقلّة الذين معه ضعفاء فلم تكن معهم قوة تجعلهم يفرضون الدين على الصحابة ،، والصحابة هم الذين اصبح بهم الدين قويا ،، فلا توجد جهة خارجية تفرض عليهم ما لا يرغبون به ،، ولم يكن ابابكر وعمر يملكان قوة إلا قوة الصحابة وخاصة ان العرب إرتدت عن الإسلام ،،  وبما ان ابابكر وعمر كانا في مكة في حال الضعف فمن المؤكد انهما يفتقدان لقوة تمكّنهم من الحصول على الخلافة إلا قوّة الحق فقط ،، فهل مثلا ابابكر وعمر قوتهما تتغلب على قوة المهاجرين والأنصار حتى يفرضا عليهم البيعة ،، ام ان الصحابة حصلوا على شيء من متاع الحياة الدنيا ولأجله باعوا هذا الدين ،، وما الذي حصلوا عليه
إن اي طرح يفترض ان ابابكر وعمر دفعا شيء من متاع الدنيا للأنصار او لغيرهم مقابل موافقتهم على إعطاء الخلافة لأبي بكر هو طرح مدحوض قبل ان يبدأ ،، ذلك انه مثلا إن كان ابو بكر وعمر وعدا من يرتد عن الدين ويبايع ابابكر بمال او غيره فإن من وعدوه بالمال مثلا فإنه يمكنه الحصول على الخلافة والمال ،، فمن يحصل على الخلافة يحصل على اي مغريات يمكن ان تنتج عنها
وايضا فهل رأينا مثلا ان ابابكر أو عمر انهما استأثرا بالخلافة وإستمتعا بالحياة الدنيا او انهما قاما بتولية اقاربهما او قاموا بتوارث الخلافة ،، وما الذي يدفع عمر ليغتصب الخلافة ثم يجعل علي من ضمن النفر الذين يختارون منهم خليفة ،، الا يخشى لو كان فعلا مغتصب للخلافة ان يتم إختيار علي بن ابي طالب بدلا من عثمان بن عفان فيحصل من علي ما يسوءه عمر في ابناءه مثلا او يشنّع عليه ،، وماذا سيكون عليه حال الصحابة الذين ساهموا في إغتصاب الخلافة – كما يزعم الرافضة – وبايعوا ابا بكر وعمر ،، الم يكن هؤلاء الصحابة الذين هم في نظر الرافضة ساهموا في إغتصاب الخلافة يخافون ان ينتقم علي بن ابي طالب منهم ويحاسبهم على صنيعهم ،، اليس للذين ساهموا في إغتصاب الخلافة يد في ان يجعلوا عمر يجعلهم في الشورى بدلا من علي بن ابي طالب ،، المنطق يخالف الرافضة في كل شبر أمنوا به
وكذلك نقول للرافضة إن الذي لديه القوة لإغتصاب الخلافة والإستمتاع بها قادر على توريثها لأبناءه او اقاربه او للذين ساهموا معه في إغتصابها ،، فلماذا إذن يجعل عمر بن الخطاب علي مع الستة الذين يختارون من بينهم خليفة
كل الحقائق والعقل والمنطق تطعن في دين الرافضة وتسحقه سحقا
ثم إننا رأينا لدى الرافضة ومن حذا حذوهم تناقضات لا ندري كيف انهم لا يخجلون من انفسهم منها على سبيل المثال مبايعة علي لأبي بكر
·        فإن قالوا ان عليا بايع مكرها قلنا فأين بطولاته وخرافاتكم ان الإسلام لم يقم إلا بسيفه
·        وإن قالوا انه بايع بعد ستة اشهر قلنا فأين قولكم انه بايع مكرها فالتأخر في البيعة يدل على انه حر يذهب ويجيء فثبت انه لم يجبره احد
·        وإن قالوا انه بايع مبكرا قلنا لكم فهذا ما نقول به وهذا يُسقط دينكم وهذا هو الصحيح
فلا يثبت في ذلك للرافضة قول إلا وفيه مطعن عليهم 
كما اننا نرى ان الرافضة مذبذبين في قولهم ان الخلافة لعلي فهم في حيص بيص فإن قالوا ان الخلافة هي لعلي ثم لأولاده من بعده إصطدّموا بتنازل الحسن لمعاوية فلذلك نراهم قد لجأوا إلى القول ان الخلافة شيء والإمامة شيء آخر وان الحسن تنازل عن الخلافة وليس عن الإمامة
وهنا سيقع الرافضة في مشكلة عويصة إذ ان ادلتهم رغم بطلانها على الإمامة لن تنجّر على الخلافة فوجب عليهم ان يبحثوا عن ادلة جديدة ليدعموا بها قولهم ان الخلافة لعلي وبعض ابناءه ،، فطالما فرّقوا بين الخلافة والإمامة المبتدعة وجب عليهم ان يأتوا بأدلة لهذه ولهذه لا ان يجمعوا بينها في الأدلة ويفرّقوا بينها في النتيجة
ومن المواقف المتناقضة التي تضرب دينهم في سويداء قلبه هي قولهم ان عليا سكت عن إغتصاب الخلافة لأجل مصلحة الإسلام ،، فنقول لهم هناك ثلاثة امور نريد منكم ان تُثبتوها وهي :
·        انكم زعمتم ان الإمامة شيء وان الخلافة شيء فأثبتوا اولا ان الخلافة هي اصلا لعلي ،، ولن تستطيعوا
·        انكم زعمتم ان عليا سكت لمصلحة الإسلام فهل عندكم نقل به وان عليا قاله ام انكم تبررون بذلك إنقياده مع بقية المسلمين لخلافة الصديق
·        انكم بزعمكم هذا لن تنجوا من طعنكم في ذات انفسكم فأنتم لم تتبعوا عليا فتسكتوا لمصلحة الإسلام كما سكت هو ،، فلماذا إذن ترون وجوب إتباعه ولا تتبعوه ،، فثبت من قولكم هذا انكم لا تتبعون من ترون وجوب إتباعه
ويقابل تلك التناقضات المهلكة لدين الرافضة انهم يفتقرون لأي لدليل يدل على عقائدهم او يشهد لهم ،، فلا دينهم عليه ادلة ولا هو سالم من التناقضات ومخالفته للحقائق
دين ساقط ولا يؤمن به إلا من حُرم نعمة العقل .... يتبع

الأحد، 31 مارس 2013

لماذا انا من اهل السنة والجماعة (1/4)

لماذا انا من اهل السنة والجماعة (1/4)
دين اهل السنة هو الموافق لدين السابقين الأولين
نعرض لكم يا من تطعنون في دين أهل السنة والجماعة وتظنون انه ليس هو دين الإسلام كيف آمنّا نحن انه هو دين الإسلام وإتّبعناه
بداية رأينا ان صاحب الرسول في مسيرة دعوته وفي جهاده وفي الغار وفي هجرته هو ابو بكر الصديق ،، فهو اول من اسلم من غير النساء ولا يُناكف في ذلك إلا من أخطأ او إتبع هواه
ثم رأينا حين تُوفّي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أبابكر الصديق كان هو القائد الفعلي للأحداث منذ علم بوفاة النبي ،، فهو الذي يأمر وينهى وهو الذي يقرر ويُنفذ ،، وهو الذي يُدير ويُنظّر ،، ورأينا ان الجميع يستمعون له ويُطيعونه ،، فهو من دخل على النبي وقبّله وأخبر الناس بموته ،، وهو من إنشغل بالنبي بعد وفاته وهو من حسم أمر سقيفة بني ساعدة فقطع الله به فتنتها وهو من أنفذ جيش أسامة وهو من حارب المرتدين فلم يأت أبا بكرٍ الأجل إلا وقد ثبّت الله به هذا الدين
فلم يكن من قائد يتطلّع الصحابة إليه إلا أبا بكر فالأنظار إليه تصبوا والأسماع إليه تُصغي والإنقياد لم يكن إلا له والرأي لم يكن إلا رأيه وما كان النبي ثاني اثنين إلا وكان الثاني ابابكر
ثم إننا رأينا ان الصحابة كلهم بايعوه وإرتضوه خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يُخالف في ذلك إلا سعد بن عبادة فقط وعلى قول أخر مرجوح - وهو قول لم يثبت - ان عليا تخلف عن بيعة الصديق ثم بايع بعد وفاة فاطمة - وسيأتي تفصيلٌ في ذلك إن شاء الله ،، فثبت تخلف سعد ولم يثبت تخلف غيره وإن عليا أكرم من ان تصيبه منقصة التأخر عن مبايعة الصديق
وحتى تخلّف سعد بن عبادة فهو لا يشهد للرافضة ولا يؤيّدهم ،، فقد كان يريد الخلافة للأنصار ولم يتخلّف لأنه يراها مثلا لعلي ،، فتخلّفه يشهد لأهل السنة بجلاء
ورأينا أن القرآن أثبت يقينا رضاء الله والجنة للسابقين الأولين وهم على قيد الحياة بقول صريح مُحكم ،، وأثبت القرآن يقيناً رضاء الله والجنة لمن إتبعهم بإحسان ،، فثبت يقيناً ان ما أجمع عليه عامتهم هو الحق الذي لا مراء فيه وانه هو الحق الذي يريده الله ،، فإتبعهم واجب لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر وأراد رضاء الله والجنة وثبت يقيناً ان مخالفتهم هي الضلال المبين
وقد بيّن القرآن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ،، فميّز الله سبحانه وتعالى الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا واثبت انهم أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا
فما أجمع عليه الصحابة فهو حق إذ ان السابقين من ضمنهم ،، فإن إختلفوا ثم إتفقوا فالحق هو فيما إتفقوا عليه فإن لم يتّفقوا فالحق هو مع ما عمل به عامتهم ولا عبرة بمن يشذّ عنهم
فعلمنا فضل ابي بكر وان السابقين الأولين بايعوه خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقاتلوا تحت رأيته فثبت ان ذلك هو الحق المبين
ثم إننا رأينا ان الله توعّد من يرتد عن دينه انه سبحانه وتعالى سيأتي بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يُجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ،، ورأينا انه حين إرتدت معظم العرب ان الذين أتى الله بهم يجاهدون المرتدين هم أبو بكر والذين قاتلوا تحت رأيته فعُلم يقينا ان ابابكر على الحق المُبين
قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
ثم ان المسلمين عاشوا افضل حياتهم بعد زمن النبي في فترة خلافة الصديق فخلافة عمر بن الخطاب فعثمان بن عفان ،، عاشوا والمسلمين وحدة واحدة وعلى عقيدة واحدة صافية نقية لا يُعرف بينهم تخالف ولاتُوجد لهم عقائد الا العقائد التي يؤمن بها اليوم أهل السنة
ومن السابقين الأولين من قُتل أو توفّي في خلافة ابي بكر ومنهم من قُتل أو تُوفّي في خلافة عمر أو عثمان فثبت يقيناً بذلك ان ما عليه أبا بكر وعمر وعثمان هو الحق المبين لأن من قُتل او تُوفّي في عهد هؤلاء ثبت انه قُتل او تُوفّي على مبايعة الصدّيق وعلى انه لا توجد إمامة كما يزعم اهل الضلال
ثم وبعد فتنة مقتل عثمان وما نتج عنها اتّفق بعض أهل المدينة على مبايعة علي بن ابي طالب ومن هؤلاء من هو من السابقين ومن السابقين أيضا من لم يُبايع ويرى وجوب القصاص اولا من قتلة عثمان وهذا حق لا يماري فيه إلا من هو ضال ويتّبع الهوى ومن الصحابة من رفض البيعة والطاعة إلا بعد القصاص فحصل بينهم ما حصل وهم على ذات العقيدة التي عليها اليوم أهل السنة والجماعة ،، فلم نرى عليا قال أنه إمام او قال انه معصوم ولا رأيناه نقض شيئا مما فعله الخلفاء من قبله ولا رأينا انه فرض خمس ولا ربع ولا رأينا انه نشر تلك المعتقدات التي يؤمن بها الرافضة
ولم نرى ان عليا عاتب احدا من الذين بايعوه وقال لهم لم بايعتم ابابكر وعمر وعثمان وانتم تعلمون ان الخلافة لي ولا ان احدا إعتذر إليه او اظهر الندم ،، فمن قال ان الخلافة بعد النبي هي لعلي فقد اثبت انه جاهل او سفيه
كما رأينا ان عليا قاتل من رفض الدخول في البيعة ولكننا لم نره قاتل من لا يُؤمن بتلك الإمامة المبتدعة ،، فلماذا يُقاتل علي على البيعة ولا يُقاتل من كفر بركن من الدين ،، فثبت ثبوتاً قطعيا ان من يدّعي الإمامة انه ضال منحرف عن دين الله
كما أننا رأينا من يُشير على علي ويقترح عليه فما رأيناه قال ذات يوم انه معصوم ولا إدعى العصمة لنفسه ،، كيف والصحابة كانوا يُشيرون على النبي صلى الله عليه وسلم كما فعل الحباب بن المنذر يوم بدر فثبت ان عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم هي في ما يُبلّغه من الدين وأن عصمة الرسل والأنبياء هي عصمة ليست مطلقة فلا يوجد بشر معصوم عصمة في كل شيء ومن زعم خلاف ذلك فقد إفترى ما ليس له به علم
ورأينا مثل ذلك مع الحسن والحسين فثبت يقيناً انهم بشر مثلهم مثل غيرهم سواء بسواء
                                                                               ... يتبع

الأربعاء، 27 مارس 2013

خلو اقوال حسن فرحان من الأدلة والبراهين وهروبة عبر اسلوب التعميم


خلو اقوال حسن فرحان من الأدلة والبراهين
وهروبه عبر استعمال اسلوب التعميم
هذه جملة من اقوال حسن فرحان ،، وأقول أنني أول ما قرأت له كان يُلقي كلاما هي عبارة عن اراءه فأستمر معه في القراءة متوقعا انه سيطرح ما يدلل على آراءه واستمر فلا ارى يخرج منه غيرها ،، قرأت له في أوقات أخرى فإذا اسلوبه هو هو وطريقته هي هي ،، فهو يطرح قناعاته ولا يطرح الأدلة أو البراهين التي جعلته يقتنع بتلك الآراء او بتلك القناعات ،، فعلى أي شيء هو بنى آراءه وقناعاته ،، نريد ان نعرف ذلك على الأقل لنرد عليه أو لنقتنع معه
أما أن يأتي حسن فرحان بقناعات ليس من الواضح كيف توصّل هو إليها وتخالف الحقائق وما عليه العلماء ثم يطرحها علينا لنقتنع بها هكذا بلا أدلة أو براهين فهذا لا يقول به عاقل ،، وسترى هنا جملة من كلام حسن فرحان والرد عليه ،، وسترى تكرار عبارة (هل وجدت هنا أدلة أو براهين) فلا تغتاض منها لأنني سأطرحها للتذكير بحاله
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: لا تخبروا النواصب بالأمور المشتبهة
او بالخلاف بين الكبار من أهل البيت والصحابة السابقين
اختبروهم ببني أمية وجرائمهم
هنا ستكتشفونهم بسهولة.
نقول بداية لحسن فرحان ان كلامك هنا هو عموميات غامضة فلم تحدد بدقة مقصدك ولا الجرائم ،، فإن قلنا لك إننا لا نحب يزيد فلربما قلت ،، لا ،، لا ،، انا اقصد معاوية ،، وإن قمنا بإثبات فضل معاوية لربما قلت ليس معاوية اقصد وإنما يزيد ،، فتعمّدك لترك كلامك عمومي فضفاض مطاط يثبت ان موقفك ضعيف وانك تخشى التحديد ليكون لك مهرب من سياط الحق
وعموما نقول إن كنت تقصد بالنواصب أهل السنة فنحن جاهزون لذلك الإختبار ونحن الناجحون فيه بإذن الله ذلك ان الحق معنا ولله الحمد فنقول ،، بداية نفترض انك تقصد جرائم يزيد ،، فأنت لم تحدد اصلا ،، فأما نسبتك لأفعال يزيد لبني أمية ففيه ظلم منك لهم وفيه تعميم فعل شخص على عشيرة ،، والتحامل منك عليهم واضح ،، فأنت تأخذ عشيرة بذنب فرد منهم ،، فأما يزيد فأهل السنة يقولون بملء أفواههم (نحن لا نحب يزيد ولا نسبه) هل سمعت يا حسن أم أعيد فلعلّك لم تسمع ،، نحن لا نحب يزيد فما رأيك هل سقطنا في إختبارك هذا ام كان النجاح هو حليفنا ،، ولماذا يتهمنا حسن فرحان وامثاله اننا نحب يزيد مثلا ،، هل تريد أدلة ،، لا إشكالية فأهل السنة هم من يأخذ بالأدلة ويعمل بها
قيل لأحمد أتكتب الحديث عن يزيد قال لا ولا كرامة أو ليسه و الذي فعل بأهل المدينة ما فعل ،، فأين إدعاء ان اهل السنة يُحبون يزيد
وينقل ابن تيمية عن احمد بن حنبل فيقول : المنصوص الثابت عنه من رواية صالح أنه قال ومتى رأيت أباك يلعن أحدا لما قيل له ألا تلعن يزيد فقال ومتى رأيت أباك يلعن أحدا
يقول ابن تيمية ،، افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ثلاث فرق ، طرفان ووسط ،، فأحد الطرفين قالوا : إنه كان كافراً منافقاً (وفصّل في ذلك) والطرف الثاني : يظنون أنه كان رجلًا صالحاً وإمام عدل (وفصّل في ذلك) ثم قال ابن تيمية وكلا القولين ظاهر البطلان عند من له أدنى عقل وعلم بالأمور وسِيَر المتقدمين ، ولهذا لا ينسب إلى أحد من أهل العلم المعروفين بالسنة ولا إلى ذي عقل من العقلاء الذين لهم رأى وخبرة ،، والقول الثالث : أنه كان ملكا من ملوك المسلمين له حسنات وسيئات ولم يولد إلا في خلافة عثمان ، ولم يكن كافرا ، ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين وفعل ما فعل بأهل الحرة ، ولم يكن صاحبا ولا من أولياء الله الصالحين ، وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة (انتهى)

وعموما ارجع لكلام حسن فرحان فهل وجدته استدل بأدلة او براهين ام هي نفثات حاقد فقط
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: لكن المقصود أنني لا أدافع عن بني هاشم
إنما عن أهل البيت الصالحين المتفق على فضلهم.
إذا كان في هذا الحد يتهمونك بالرفض، فهذا نصب قطعاً.
@HsnFrhanALmalki: لأن معناه أنهم لا يحبون أن تدفع عنهم تلك المظالم
من النحر إلى اللعن إلى السَّم إلى التضييق ومنع الرزق .. الخ
بل يجبرونك على حب من قتل ولعن.
يقول حسن فرحان انه يدافع عنهم ،، ونقول له فهل وقع اهل السنة فيهم حتى تصب جام غضبك على اهل السنة ،، دافع عنهم ونحن معك في ذلك نعينك ونؤيدك فنحن من يريد ذلك ،، ونحن من يسعى إليه ،، وأي رجل من اهل السنة يرضى ان يقع احد في علي بن ابي طالب وأهل بيته وأبناءه والصالحين من ذرّيتهم ،، ولكن ما نرفضة هو حملك لجريمة ارتكبها فلان لتطعن بها في علّان ،، او حملك لجريمة او اعمال سوء من فلان لتعمم بها على عشيرة ،، هذا هو الذي نرفضه منك ونصدك عنه ،، وليس أدل على ان لك مقاصد وأهواء فاسدة هو حرصك الشديد على التعميم لتُدخل من لا يشمله الذنب في الذنب ،، فأنت تبغض بني أمية لأجل يزيد ،، ولو ابغضت يزيد وحده لما عاب عليك احدا ذلك ولكن الأسلم لك ان تترك يزيد فقد افضى إلى ما عمل وانت تعلم إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر انه لكل امرئ كتاب يحصي عليه اعماله فهل خشيت مثلا ان يخفى شيء من امر يزيد على الله فلا يحاسبه ،، قليلا من العقل يا حسن فرحان
انت يا حسن فرحان من الذين تأصل الحقد في قلوبهم فأصابك الإنحراف في نظرك وجعلت تريد عقوبة لمن تبغضهم اكثر مما جاء بها الشرع بسبب حقدك المتأصل فيك ،، وتغالي في نسبة ذنوب لمن هم منها براء ،، الأحقاد قد اعمت بصرك يا حسن فرحان فأصبحت تتخبط بغير هدى ،، ومرة اخرى نقول للقارئ فهل وجدت في كلام حسن ادلة او براهين او حتى تفصيل
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: فمن وجدتموهم يميل لهؤلاء ويستميت في تحسين صورتهم وحب سبيل المجرمين فهذا لا شك في نصبه ولا يجوز التوقف فيه، فهذا هو ما نقصد، حتى لا يحرفون.
@HsnFrhanALmalki: وعندما نقول يميلون لأعداء آل محمد
لا نقصد من لهم سابقة وهجرة شرعية
إنما من قتلوا أهل البيت ولعنوهم واستباحوا الحرة وهدموا الكعبة..الخ
@HsnFrhanALmalki: فمن وجدتموهم يميل لهؤلاء ويستميت في تحسين صورتهم وحب سبيل المجرمين فهذا لا شك في نصبه ولا يجوز التوقف فيه، فهذا هو ما نقصد، حتى لا يحرفون.
إتهامات باطله وتحامل منك يا حسن فرحان مكشوف ،، فنحن ندافع عن اناس تحاولون إلصاق تهم بهم لا تصح او انكم تروننا اننا نميل إلى اناس فساق لأننا لا نلعنهم ،، ولماذا نلعنهم يا حسن فرحان ،، نحن لا نحب يزيد فلماذا تكون اذنك صماء حين نقول ذلك فلا تسمع ،، وكلامك هنا – كعادتك دائما – عموميات نخمّن تخمينا من تقصده فلا ندري اتقصد فلانا ذلك الذي يُوحي إليه كلامك ام انك تقصد آخر ،، فنشتم انك تقصد يزيد بعينه ،، او انك تقصد يزيد ومعاوية ،، فأما يزيد فنحن نعيدها ونكررها ولو استغشيت ثيابك وجعلت اصابعك في اذنيك فنقول لك ان يزيد لا نحبه ولا نسبه ،، واما معاوية فهو من افاضل هذه الأمة ،، وإن كنت تقصد ان معاوية ليس له سابقة وهجرة شرعية فنقول لك لقد اعمى الحقد بصرك وجعلك لا تبصر ،، فمعاوية كان صغير السن وقت هجرة الرسول وقد اسلم قبل فتح مكة واخفى إسلام إذ كان عمره وقت صلح الحديبية اثنين او ثلاث وعشرين سنة ،، وعمره وقت هجرة النبي كان 18 عشر سنة ،، فهل تطلب منه سابقة وهجرة ،، ثم ان كلامك يحوي فضفة احقاد لا ادلة فيها ولا براهين كما انها ليست سوى عموميات لا تفيد شيئا ولا تدفع باطلا
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: مع أن الموقع ليس من إنشائي..
لكنهم ينشغلون بالسفاسف.
بالطبع طالبتهم بحذف ( سماحة العلامة) فوافقوا وتمسكوا بالشيخ  لأسباب فتركتها لهم.
@HsnFrhanALmalki: الغريب أن هؤلاء يتمسكون بأدنى قشة ولا يملون من التكرار ولو استمروا قروناً!
وقد يكون الموضوع تافهاً أو ثانوياً
فالعقول الصغيرة تحب الصغائر.
لا اعرف من يقصد ولكنه كالعادة ،، عموميات فضفاضة ونظرة إستعلائية يمتدح بها نفسه بطريقة غير مباشرة وطعن في آخرين يستنقصهم لا ادري من الذين هو يقصدهم ،، لن تجد في كلامه لا ادلة ولا براهين ،، كعادته
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: نعم / عبد الوهاب الديلمي اليمني هاشمي وناصبي وتكفيري أيضاً
ففي بني هاشم غلاة ونواصب
وهم على خطى أبي لهب الهاشمي
فاقرؤوا عليهم سورة المسد!
لا اعرف عبدالوهاب الديلمي وبالتالي فلا اقول فيه شيء ،، ولكن كما هي عادة حسن فرحان في إطلاقه لعموميات يلبس بها على العامة ويتملص عبرها من محاججته هي ما نراه في كل ما يكتبه ،، فهل وجدت انه يكتب غير نفثات احقاد لا براهين عليها ولا ادلة او انه يعطي تفاصيل يمكن إلزامه بها ،، تأمل في كتاباته ،، فهي كلها على هذا المنوال
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: @abusalman115
بالتاكيد، النواصب ليسوا سنة وإن تسموا بالسنة خداعاً.
ومن علامات الناصبي أنه يحكم على أهل السنة ( المحمدية) بالبدعة!
فانتبه
اما ان النواصب ليسوا سنة فهذا نحن نقول به ونحن من يحاربهم كما نحارب الخوارج والروافض وغيرهم ،، وانظر إلى تعميمه وإستحياءه حين يقول ان الناصبي يحكم على أهل السنة ثم يضع بين قوسين (المحمدية) وهل هناك سنة عند اهل السنة غير محمدية ،، إن كان يقصد سنة ابابكر وعمر فهو ملزم بها – إن كان مسلم – ذلك انه ورد عن النبي انه امرنا ان نقتدي بأبي بكر وعمر ،، وثبوث هذا هو اصح وأكد من زعم من زعم اننا مأمورين بإتباع علي وابناءه ،، فإتباع علي وابناءه لم يصح بأي طريق في حين ان الإقتداء بأبي بكر وعمر ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ،، والقرآن شاهد على ذلك إذ ان الله امرنا ان نتّبع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وهؤلاء نراهم بايعوا ابابكر وعمر فيبطل بذلك زعم حسن فرحان الذي وضعه على إستحياء بين اسطر كلامه واشار إليه بقوله (فإنتبه)
السابقون الأولون حددتهم آية أخرى وبيّنت من هم وذلك في قوله تعالى (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنْ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا) فهؤلاء هم السابقون ،، ولا مخرج او مهرب للرافضة او الذين وقعوا في حبالهم من هذه الأية إذ ان من ادرك بيعة ابي بكر من هؤلاء الذين وصفهم الله نراهم قد بايعوا ابا بكر وإرتضوه خليفة وبايعوا كذلك عمر وعثمان وإرتضوهما خليفتان
يستدل ابن تيمية بما جاء في صحيح مسلم أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا معه في سفره فذكر الحديث وفيه أن يطع القوم أبا بكر وعمر يرشدوا ،، كما يذكر ابن تيمية انه ثبت عن ابن عباس انه كان يفتي بكتاب الله فان لم يجد فبما في سنة رسول الله فان لم يجد أفتى بقول أبي بكر وعمر ولم يكن يفعل ذلك بعثمان ولا بعلي وابن عباس هو حبر الأمة واعلم الصحابة في زمانه وهو يفتي بقول أبي بكر وعمر مقدما لهما على قول غيرهما
فما قول صاحب (اهل السنة المحمدية) وهل ترى ان حسن فرحان اعلم من رسول الله الذي قال (أن يطع القوم أبا بكر وعمر يرشدوا) وهل تراه اعلم واعرف من ابن عباس الذي ثبت انه إن لم يجد ما يُفتي به في كتاب الله ولا سنة رسوله افتى بقول ابي بكر وعمر ولم يكن يتعداهما إلى عثمان ولا إلى علي
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: ومن علامات النواصب أنهم انتهازيون مع أهل البيت
يذمونهم دهوراً ثم فجأة يحتجون بهم!
كما ييدعون اليوم أنهم على ثورة لحسين!
وهم يضللونه من قبل!
كلام عمومي لا تفصيل فيه ولا براهين والا ادلة ،، هي كلمات رجل يعرف او لا يعرف انه إن طرح بالتفصيل او طرح الأدلة فإن ححجة مدحوضة وتفصيله سيفضح امره لذلك فهو يهرب من هذه ومن هذه ،، تأمل في كلامه وستجد انه عموميات لا تقدم فكرا ولا تؤيد مبدأ واتعجب ممن هو معجب بمثل هذا الطرح الهزيل الذي هو خالٍ من تفصيل وخالٍ من الأدلة والبراهين
ونسأل حسن فرحان ،، من هم الإنتهازيّون الذين يذمون من ذكرتهم ثم يحتجّون بهم ،، اخرج لنا هذا الأمر واعطنا تفاصيل واطرح ادلتك وبراهينك حتى نناقشك ،، اما العموميات الفضفاضة ونفث الأحقاد الضبابية فهو من قبيل الإفلاس وإتباع الهوى ،، فلولا إفلاس حسن فرحان لطرح ادلة ولولا انه يتبع الهوى لترك احقاده ولنظر بنظرة علمية متجردة مبنيّة على الحقائق والأدلة والبراهين ،، الا ترى انه في كل ما سبق لم يطرح تفصيل واحد ولم يطرح دليل واحد
كل ماطرحه ليس سوى نفثات حاقد ليس إلا
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: @abowajan1
النصب لم يتم بحثه فأدى هذا إلى ذبوله حتى أن من يلعن ليس ناصبياً
والتشيع توسعوا في بحثه  وشنعوا حتى أبغضوا من أجله محض السنة!
مزاعمٌ بعضُ بعضها (الكلمة صحيحة بعضُ بعضها) ربما يصح واما الباقي فهو باطل محض ،، فقوله ان النصب لم يتم بحثه فهذا الذي ربما يصح من كلامه ،، واما الباقي فليس سوى هرطقات لا تصح ،، فمثلا قوله ان من يلعن ليس ناصبيا ،، فنقول له اثبت اولا ان من يعلن يكون ناصبيا ثم اثبت ايضا ان اهل السنة يقولون ان من يلعن لا يكون ناصبي ،، فهذين امرين إن أثبت الاول فعليه إثبات الثاني وإن لم يثبت الأول سقط الثاني
فيا حسن فرحان يجب عليك اولا ان تطرح الأدلة والبراهين لتُثبت ان ما قلته هو قول صحيح حتى نتّبعك فيه ،، افلا ترى انت ويرى الأخرين انك تطرح مجرد اقوال عارية من الأدلة ومن البراهين ،، ثم إنك تهرب لحشو معاني بين طيات كلامك وهذا إفلاس منك وهروب ،، إذ انك حرفت لفظ أهل السنة فأطلقته على من لا يشملهم ،، اهذا هو الفكر الذي تحمله
هنيئا لك بهذا الفكر الذي لا ينطلق إلا من هوى مضل واحقاد دفينه ورفض لإتباع الحق
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: @abowajan1
فمثلاً نحن نسمع من يقول ( نحب أهل البيت أكثر من حبنا أولادنا)
لكن لو وجدت من يلعن ابنك ويجز رأسه هل ستحبه؟
لكل قول حقيقة!
كعادته ،، هروب إلى العموميات ،، وتحميل ذنوب قوم على آخرين ،، فهل يستطيع حسن فرحان ان يثبت ما هو بين طيات كلامه ،، فلو اعطيناه عمر نوح ومثله معه عشر مرات لما استطاع إلا الهروب عبر العموميات والفشل في إيجاد ادلة وبراهين تسعفه
يقول حسن فرحان : @HsnFrhanALmalki: @abowajan1
يا أخي الله يبارك فيك
مصطلح النصب موجود وبحثه أهل الحديث ولكن يحتاج لتوسيع بدلاً من حصره في مبغضي أهل البيت، فالنواصب لا يصرحون
@HsnFrhanALmalki: @abowajan1
فالبغض ودونه الانحراف عن محمد وآل محمد لا يتم بالعجلة ، وإنما بقراءة ذلك الانحراف والتدقيق فيه ومرفة ظاهره وباطنه
عموميات في عموميات ،، واحقاد تلمسها في كلامه وليس بين طيات كلامه ،، فلماذا لا يصرّح بمن يقصدهم ،، لعلّه يخاف على نفسه او على فكرته ،، عموما ،، مثل عمومياته هذه لا يتم الرد عليها إلا بعموميات فإن فصّل فصّلنا وإن طرح ادلة طرحنا ،، ونودّ منه ان يفصّل ليتولى اسود اهل السنة الرد عليه ولكن اطلب من اخواني اسود اهل السنة ان يردوا على عمومياته بعموميات فهي الأجدى معه ،،،، في نظري
فأمثال هؤلاء الضالين كحسن فرحان وعدنان ابراهيم ومن هم على شاكلتهم ارى انهم من الذين عناهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم انهم الدعاة على ابواب جنهم من اجابهم إليها قذفوه فيها حيث وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا
وهذا هو اسلوب حسن فرحان فهو ذات الأسلوب وذات الطريقة عموميات ليست سوى احقاد وخالية من البراهين والأدلة
هؤلاء قد بدأوا بالطعن في صحابة كمعاوية ،، وهم يبدأون بمعاوية ولكنهم لن ينتهوا عنده