الاثنين، 9 سبتمبر 2013

مخالفة الرافضة للمنطق ،، سبعة امثلة

المنطق يقول ،، والرافضة يُخالفون
المنطق في كل عقائدهم

الرافضة والمنطق ضدان لا يجتمعان ،، كما ان دين الرافضة وكتاب الله ضدان لا يجتمعان ولذلك هم يعتقدون ان كتاب الله محرّف وإن زعموا انهم يؤمنون بأن القرآن غير محرّف ،، فزعمهم هذا هو زعم بألسنتهم ليهربوا من القول بكفرهم (هم يفرون من القول بكفرهم فرار الخنازير من الأسود ،، والرافضة كفّار على كل حال علماءهم وعوامهم) كما ان قولهم الإيمان بأن القرآن غير محرّف يكشف زيفه عدم إتباعهم لما فيه إذ انهم يُخالفون صريح القرآن في مواضع عديدة فأين إيمانهم بأن القرآن غير محرّف وهم يؤمنون بما يخالفه

فنعلم يقينا ان زعمهم بقولهم ان القرآن غير محرّف هو قول بالسنتهم فقط في حين ان واقعهم وعقائدهم ودينهم يتعارض كليا مع القرآن وهم يؤمنون بما يخالف القرآن

نعود للمنطق ،، فدين الرافضة وإستنباطاتهم وإستدلالاتهم تتصادم مع المنطق كليا ،، وهم يعلمون هذا ولكنهم إستحبوا دينهم وعقائدهم وغلوهم على إتباع الحق ،، وهذه امثلة تثبت ضلال الرافضة ومضادتهم للمنطق

الأول ،، مخالفة الرافضة للمنطق في خلافة ابي بكر

فالمنطق يقول ان خلافة ابي بكر ثابتة بالقرآن في موضعين على الأقل ،، الموضع الأول ان الله اثنى على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ،، ونحن نرى ان السابقين قد بايعوا ابابكر وإرتضوه خليفة فثبت بذلك بنص القرآن انه خليفة رسول الله وان خلافته صحيحة ،، والموضع الثاني ان الله توعد من يرتد عن دينه بأن الله سوف يأتي بقوم يُحبهم ويُحبونه يقاتلون في سبيل الله ،، فمن الذي حارب المرتدين إلا ابو بكر والذين معه ،، فثبت بنص القرآن محبتهم لله ومحبة الله لهم ،، فلماذا يكفر الرافضة بذلك ،، وأين إتباعهم لأمر الله بإتباع السابقين ،، المنطق عند الرافضة مفقود

الثاني ،، مخالفة الرافضة للمنطق وإيمانهم بالضعيف والكفر بالصحيح

المنطق يقول انه حين يتعارض خبران فإن الصحيح الثابت اولى بالقبول من الضعيف ،، ونحن نرى الرافضة يتمسّكون بحديث التمسك بالثقلين رغم انه لا يصح لجملة من المآخذ ولتعارضه مع ما هو اصح منه واثبت ،، فحديث الثقلين ورد بعدة صيغ الصحيح منها يوصي فيه النبي بأهل بيته ،، وهن ازواجه ،، ومنها ما يأمر فيه النبي بالتمسك بالثقلين وهذا لا يصح مطلقا ،، فلماذا يأخذ الرافضة بالذي لا يصح ويتركون الثابت الصحيح ،، اين المنطق في هذا ،، وتعارض التمسك بالثقلين مع صريح القرآن اشهر من ان يخفى ،، فالقرآن امرنا صراحة ان نتّبع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ،، فهل نُطيع القرآن ونتّبع السابقين الأولين من المهاجرين الأنصار ام نتّبع من غلى فيهم الرافضة وعبدوهم من دون الله ،، اين المنطق هنا

الثالث ،، مخالفة الرافضة للمنطق في دعاء غير الله مخالفين صريح القرآن

المنطق يقول ان القرآن نهى في مواضع عديده دعاء غير الله وهذا امر جلي في القرآن إلا أن الرافضة يتغافلون عن ذلك كله ويؤمنون بما يستنبطونه من قوله تعالى (وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) فلا الأية امرتهم بدعاء من غلوا فيهم ولا استنباطهم يصح ،، ولو كان الرافضة فعلا هدفهم العمل بما في هذه الأية - وليس إتباع اهواءهم - لأمنوا بالآيات الصريحة التي تنهى عن دعاء احدا من دون الله ،، فلماذا يتجاهل الرافضة كل تلك الآيات العديدة الصريحة ومنها قوله تعالى (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنْ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) ،، فلماذا يكفر الرافضة بها وهم لا يرون إستثناء لمن يعبدونهم من دون الله ثم نراهم يزعمون انهم يدعون من غلو فيهم إتباعا لما جاء في قوله تعالى (وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) ،، اين المنطق في هذا

الرابع ،، مخالفة الرافضة للمنطق في مهام ووظائف من يرونهم ائمة

المنطق يتسائل لأي شيء او ماهي مهمة من يزعم الرافضة انهم ائمة وما هي وظائفهم ولماذا جعل الله ائمة ،، وهذا ما لم يُجب عليهم احدا منهم ،، فهل جعل الله ائمة لكي يحفظوا الدين ،، أم جعل الله ائمة ليحققوا العدل ،، فلا هم حفظوا الدين وفق دين الرافضة ذاته ولا هم حققوا العدل ،، فإننا نرى ان الذي حفظ الدين هم اهل السنة فالرافضة عالة على كتب اهل السنة بشكل جلي ،، فالقرآن جمعه ابو بكر برأي من عمر ونشره عثمان ،، والسنة حفظها اهل السنة واما الرافضة فهم في غاية الإفلاس إذ انهم لا يملكون ادلة على عقائدهم إلا بما يأخذونه من كتب اهل السنة ،، وحتى ما يأخذونه فهو لا يدل لهم وإنما هم يتعسّفون الإستنباط منه ،، فالرافضة لا يملكون وليس في كتبهم ما يستدلون به على عقائدهم ،، فأين حفظ من يزعم الرافضة انهم ائمة هذا الدين ،، بل إن الرافضة ليتفاخرون بما هو نقص حين يتفاخرون بانهم يأخذون ما يستدلون به من كتب خصومهم ،، اهذه مفخرة ايها الرافضة ،، اين المنطق في هذا

واما إن زعموا ان الله جعل ائمة ليكون دورهم تحقيق العدل فإنه بذات دين الرافضة لم يتحقق العدل لا بوجود من يزعمون انهم ائمة ولا بعدم وجودهم ،، ففي عقيدة الرافضة ان ابابكر إغتصب الخلافة فأين تحقيق العدل والعدالة ،، لا يوجد منطق عند الرافضة ولا عقول

الخامس ،، مخالفة الرافضة للمنطق وطعنهم في اهل السنة ثم الأخذ من كتبهم

المنطق يقول ان الرافضة لا يعقلون ،، فهم يطعنون في اهل السنة ثم نراهم يأخذون ما يستدلون به لعقائدهم من كتب أهل السنة ،، فإن كان أهل السنة اهل للطعن فيكونون يأخذون دينهم ممن هم مطعون فيهم وكفي بذلك طعن في دين الرافضة ،، وأما إن كان اهل السنة لا مطعن عليهم سقط طعن الرافضة وسقط معه دينهم وإستدلالاتهم ،، فأين المنطق ايها الرافضة

السادس ،، مخالفة الرافضة للمنطق في زعمهم ان ابابكر اغتصب الخلافة

المنطق يقول أنه إن كان ابا بكر إغتصب الخلافة فمن يغتصب الخلافة لأجل الدنيا فإنه من غير المنطق ان يغتصب خلافة ثم هو لا يستمتع بها ويستكثر من خيراتها ومن متاع الحياة الدنيا ،، ثم نرى من يغتصب الملك او الخلافة نراه يورّث الملك لأبناءه ،، فأين حصل ذلك ،، وأين حصل ذلك من عمر بن الخطاب ،، وإن قالوا انه إغتصب الخلافة ولكنه قام بها خير قيام قلنا ها قد شهدتم على انفسكم انكم والمنطق ضدان لا يجتمعان

السابع ،، مخالفة الرافضة للمنطق في إيمانهم ببعض الحديث وكفرهم ببعضه

المنطق يقول ان استدلال الرافضة بحديث الأثني عشر هو باطل ،، ففي الحديث نجد انه مكون من عدة اجزاء فلا يأخذ الرافضة إلا بجزئية اثنى عشر فقط ويتعامون عن الباقي ،، يتعامون عنه لأنه يطعن في دينهم ،، فالنبي قال ان هؤلاء خلفاء او امراء وما قال انهم ائمة ،، والنبي قال ان الدين يكون في وقتهم عزيزا وما إعتزّ دين الرافضة قط ،، فلماذا يستدل الرافضة بجزئية من الحديث ويتركون باقي ما يدل عليه الحديث ،، لا غرابة فالرافضة يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض بل إنهم ليؤمنون ببعض الحديث ويكفرون ببعضه الآخر ،، اين المنطق ايها الرافضة

الخميس، 5 سبتمبر 2013

والمحصلة معكم ايها الرافضة

والمحصلة معكم ايها الرافضة

  • عجزتم عن إثبات عقائدكم ونراكم تتهربون من النقاش فيها ،، فلماذا تؤمنون بها إذ كنتم لا تملكون عليها ادلة او براهين
  • سمتكم في النقاشات هي طرح الشبهات على دين الإسلام فقط او الطعن في خيار هذه الأمة ،، فهل هذا هو برهانكم على صحة دينكم ،، كما رأينا شبهاتكم التي تطرحونها أو طعنونكم في خيار الصحابة هي مبنية على غلوكم في علي وبعض ابناءه ،، فهلا اثبتم هذا الغلو - ولن تستطيعوا - قبل ان تتخذوه حقيقة تطاعنون بها
  • رأيناكم تزعمون مزاعم لا وجود لها ،، فنراكم تزعمون ان الله جعل ائمة ليحفظوا الدين ولكننا نراكم لا تملكون ما تستدلون به إلا من قرآن اهل السنة وكتب أهل السنة ،، فأين حفظ لكم من تزعمون انهم ائمة الدين ،، اين حفظ لكم من تزعمون انهم ائمة الدين وانتم مفلسين فلا تملكون ادلة او براهين على عقائدكم حتى انكم تجرّعتم المر وإضطررتم إضطرارا لأخذ ما تستدلون به على عقائدكم من كتب اعدى اعداءكم
  • نراكم لا احد منكم يتجرأ على طرح عقائده للنقاش ولا على طرح ادلة عليها هي مقبوله ،، كما ان ما تستدلون به نراكم تتعسّفون الإستنباط منه وتستخرجون منه ما لا تحتمله النصوص وتزيدون عليها ،، ثم في المقابل نراكم تكفرون بما هو اصح او أكد وأصرح ومن ذات الكتب التي تستدلون منها ،، فلماذا تأخذون بجزئيات من القرآن فقط او جزئيات من الأحاديث فقط وتتركوا ما يعارض ما تعتقدون ،، اخرجوا لنا سببا علميا مقنعا ،، إن كنتم تملكون
  • نرى ان تصوراتكم متضاربة ودينكم متخبّط ،، فمرة عندكم ان الله جعل الأئمة لحفظ الدين ونرى انكم تأخذون ما تستدلون به على دينكم من كتب اهل السنة فأين حفظ لكم من تزعمون انهم ائمة الدين وانتم عالة على كتب اهل السنة فلا تستدلون إلا منها ،، ومرة تقولون ان الإسلام حسيني البقاء في حين ان الذي نشر الإسلام بعد الخلفاء الراشدين هم خلفاء بني امية ،، ومرة تزعمون ان علي قوي وشجاع وترمون عمر بالجبن ثم نراكم تزعمون ان عمر يجر علي كالجمل المخشوش فمن القوي الشجاع
  • نرى انكم تكررون قذف الصحابة بما هو اكاذيب فنقول لكم ان هذا كذب ومع هذا فلا نراكم تملون من تكرار رميهم بذات ماسبق تبيان كذبه لكم ،، فإما ان تُثبتوا قذفكم - ولن تستطيعوا - او ان تتركوا عنكم اللجوء للأكاذيب ترمون بها خيار الصحابة نصرة لباطلكم الذي تُسمونه دين
  • نراكم تستقوون بأقوال علماء لهم سقطات او تتبنون اقوال بشر في طعنهم في علماء واقولهم ليست صحيحة ،، فلماذا ،، وهل عجزتم عن الأخذ من قال الله ومن قال رسوله
  • نراكم إنحدرتم عن اليهود ،، فاليهود يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض وانتم نراكم تأتون إلى الحديث الواحد فتؤمنون ببعضه وتكفرون ببعضه وهو ذات الحديث
  • نراكم وقد سألناكم اسئلة فما استطاع احد منكم ان يرد عليها - واتمنى من اخواني الكرام من يتولى جمع ما عجز الرافضة عن الإجابة عليه مما تمتلئ به النت ليجعلها في كتيّب - ومن ذلك سألناكم عن نظرتكم لعلي وبعض ابناءه وإعتقادكم انهم افضل من الذين هم افضل منهم ،، وهل سبب إعتقادكم هذا هو بسبب قرابتهم من النبي فأخرجوا لنا ان القرابة ترفع من شأن صحابها عند الله وفي الدنيا ،، وإن كنتم ترون ان مكانتهم هي بسبب اعمال هي لهم او تقوى يتحلون بها فأخرجوا لنا تلك الأعمال او تلك التقوى لنؤمن معكم فما استطاع احدا منكم ان يُجيب
  • نرى ان دينكم يقف عاجزا امام معاوية فدينكم لا يستطيع ان يقول ان معاوية كافر ولا يسطيع ان يقول انه مؤمن ولا يستطيع ان يقول انه منافق ،، فأي دين هذا الذين يعجز عن الحكم على معاوية
  • نرى ان دينكم يتعارض مع صريح القرآن وفي مواضع عديدة فمثلا نجد ان الله جعل ازواج النبي أمهات للمؤمنين ثم ان الله حصرهن وقصرهن على النبي وقصر النبي عليهن فلا يحل للنبي النساء من بعد ولا ان يتبدل بهن من ازواج (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا) ولكنكم كفرتم بذلك ولم تؤمنوا به
  • نرى ان دينكم يتعارض مع صريح القرآن حيث امركم الله ان تتبعوا السابقين الاولين من المهاجرين والأنصار فلم تتبعوهم وإتبعتم من لم يأمرك الله ولا رسوله ان تبعوهم ،، فأين إتباعكم للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار إن كنتم مؤمنين
  • نرى ان دينكم يتعارض مع صريح القرآن حين نهاكم الله ان تدعوا احدا معه او ان تدعوا احدا من دونه فلم تطيعوا الله وقد ضرب الله لكم مثلا إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ،، فلم تتبعوا لا كتاب الله ولا انتم إتبعتم ما ثبت عن النبي ولا انتم إتبعتم السابقين كما امركم الله
  • نرى انكم متمسّكين بحديث الثقلين رغم ما عليه من مآخذ ،، ولو كنتم صادقين في انكم إنما تتمسكون به طاعة لله ولرسوله لإتبعتم السابقين الأولين كما امركم الله في أية صريحة في القرآن ،، فلماذا تؤمنون بحديث ضعيف وعليه مآخذ وتتركوا أية صريحة ثابتة في كتاب الله
  • نراكم تزعمون ان القرآن محرّف ،، وهذا ما تقوله امهات كتبكم ثم نراكم تنفون بألسنتكم التحريف عن القرآن ،، ولكننا نرى انكم مع نفيكم للتحريف عن القرآن نرى انكم لا تتبعون ما فيه ونراكم تؤمنون بأحديث هي تتعارض مع ذات القرآن ،، فإذا كان القرآن غير محرّف كما تقولونه بألسنتكم فلماذا لا تعلموا بما فيه إن كنتم صادقين
  • نرى انكم تزعمون انكم تعرضون الروايات على القرآن وتزعمون ان ما وافق القرآن اخذتم به وما خالف القرآن رفضتمون ،، ولكننا نرى العكس تماما فنراكم تعرضون آيات القرآن على غلوكم ورواياتكم فما وافق رواياتكم من الآيات اخذتم بها وإلا كفرتم بها ولم تعملوا بما فيها
  • نرى ايها الرافضة ان اساطين علماءكم يقفون عاجزين امام ابن تيمية ويتصاغرون امامه حتى إننا لنرى علماءكم لا يجدون ما يطعنون به في ابن تيمية فيأتون إلى اقوال سردها ابن تيمية ليرد عليها فينسبون تلك الأقوال إليه او يستقرئ اقوال ثم يقول ان تلك الأقول مفادها كذا فتنسبون انه يقول بذلك ،، لقد اعجزكم ابن تيمية وأعياكم ووالله إنه وبتوفيق من الله قد حبسكم في قمم ودحركم إلى سردبكم المتوهم حتى إننا لنرى المس في علماءكم مما كتبه ابن تيمية



الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

هل يصح ان ابابكر قد تقمّص الخلافة والقرآن يقول خلاف ذلك

هل يصح ان ابابكر قد تقمّص
الخلافة ،، القرآن يقول خلاف ذلك
جاء في أول الشقشقية (لقد تقمصها ابن ابي قحافة) ويقصد الصديق ،، واريد ان نقف عن تلك الجملة لنبحثها ،، فهي توحي ان الخلافة كانت لعلي وان الصديق اخذها او اغتصبها ،، وبما انه لم يثبت ان علي هو من قال الشقشقية وبما انه لم يثبت ان عليا لا يخطيء فإن المنطق امام ذلك يقول :
·        إما ان الشقشقية لا تصح نسبتها لعلي وانه لم يقل بها
·        او ان علي مخطىء في قوله وتصوره
·        او ان عليا قالها وانها صواب
فلننظر اي تلك الإحتمالات هو الصواب
اعلم انه لا يوجد أي إثبات على ان ما في كتاب نهج البلاغة هو من اقوال علي بن ابي طالب رضي الله عنه ،، فما في نهج البلاغة تمت كتابته بعد موت علي بقرون ولا يوجد اسانيد لتلك الخطب ،، فلا تصح نسبتها إليه من حيث السند ،، ثم إنها كلام عادي ليس كما يزعم الرافضة وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه ان في نهج البلاغة ما هو معلوم انه من كلام غير علي وفي النهج نسبوه لعلي فبقي ان نرى صواب الجملة او خطائها
فأما الخلافة فالأدلة والبراهين من القرآن وما صحّ من السنة فإنها تُثبت ان خلافة الصدّيق صحيحة مرضي عنها من الله ومن رسوله ،، ويُقابل ذلك انه لا يوجد نص لا في القرآن ولا في السنة ان الخلافة لعلي ولا يوجد نص لا في القرآن ولا في السنة ان عليا إمام او وصي او انه معصوم
البراهين من القرآن على صحّة خلافة ابي بكر الصدّيق :
الأول :  نجد في القرآن ان الله اثنى على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ثم إننا نجد ان الأنصار بايعوا ابابكر فيثبت ثبوتا قطعيا ان من اثنى الله عليهم من السابقين من الأنصار انهم مع الذين بايعوا ابابكر فثبت بذلك ان خلافة ابي بكر صحيحة ،، وهذا نص صريح لا يحتمل التأويل
          فنحن لا نعلم ان احدا من الأنصار تخلف عن مبايعة الصدّيق إلا رجل واحد فبقي ان يكون الذين اثنى الله عليهم مع الذين بايعوا ابابكر وانه لا يُعتد بهذا الواحد
وأما إن ماحك الرافضة وكابروا لأجل هذا الواحد الذي تخلّف عن بيعة الصديق فإنه ليس امامهم إلا القول ان الذين رضي الله عنهم مع الذين بايعوا ابابكر او انه ذلك الرجل الواحد ،، فلا مجال امامهم غير ذلك ،، فإن هربوا إلى القول ان الذين رضي الله عنهم انه ذلك الرجل الواحد فإن ذلك الرجل لم يُبايع الصدّيق لأنه كان يريد الخلافة للأنصار لا لعلي بن ابي طالب فيسقط زعم الرافضة بالكلية
الثاني :  اننا نجد ان الله توعد المرتدين بقوم يُحبهم ويُحبونه يُجاهدون في سبيل الله كما في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
          ونحن نعلم ان من إرتد إما انهم الذين قاتلهم الصدّيق او انهم من يرى الرافضة انهم الذين إغتصبوا الخلافة ،، فإن كان الذين إرتدوا هم الذين قاتلهم الصدّيق فقد تحقق وعد الله ،، وإن كان الذين إرتدوا هم الذين يقول عنهم الرافضة انهم الذين إغتصبوا الخلافة فأين تحقق وعد الله بأنه سوف يأتي بقوم يُحبهم ويُحبونه يُجاهدون في سبيل الله
فيثبت من ذلك خطأ مقولة ان ابابكر تقمصها

فلا كتاب نهج البلاغة مسند إلى علي ولا تصح نسبته إليه ولا يوجد نص في ان الخلافة لعلي وقد رأينا ان القرآن يشهد بصحة خلافة ابي بكر ،، فماذا بقي امام من يعتنق دين الرافضة ليؤمن ان دينه لا يصح

الأحد، 1 سبتمبر 2013

حماقة الرافضة في طعنهم في شجاعة ابي بكر


حماقة الرافضة في طعنهم في شجاعة ابي بكر
وإفتخارهم بفتح علي بن ابي طالب لخيبر
وقتل الطاعن في السن عمرو بن ود
يطعن الرافضة في شجاعة ابي بكر ولولا ان العمى قد طمس على ابصارهم أصم آذانهم لعلموا من هو ابو بكر ولعلموا أنه اشجع الصحابة بعد النبي ،، والرافضة ومن سفاهتهم يرون ان علي احق بالخلافة لأنه فتح خيبر او قتل عمرو بن ود الشيخ الطاعن في السن وينتقصون غيره من الصحابة وما علموا انهم بفتحهم لهذا الباب إنما على أنفسهم يجنون وانهم هم الأخسرون
لننظر إلى شجاعة الصحابة وإنجازاتهم العسكرية (وبإختصار شديد خشية الإطالة) ليتبيّن أنَ الرافضة قوم لا يعقلون
إنجازات ابي بكر العسكرية :
بعد وفاة النبي إرتدت معظم العرب ونجم النفاق وقويت شوكت المرتدين ومانعي الزكاة ومدّعي النبوة وصار الصحابة كالغنم الشاتية في الليلة المطيرة لا راعي لها ،، وطالب الصحابة بإبقاء جيش اسامة لحماية المدينة فأصر ابو بكر على إنفاذه ورفض ان يحلّ لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم
انفذ ابو بكر جيش اسامة وخلت المدينة فجعل ابو بكر رجالا على انقاب المدينة وجمع بقيتهم في المسجد حتى إذا داهمهم العدو فزع اهل المسجد لمقاتلته ،، وحين هوجمت المدينة ليلا قاتلتهم العصبة التي كانت في المدينة حتى اخرجوهم ثم خرجت العصبة إليهم صباحا حتى هرب العدو ،، وجعل ابو بكر يدافع القبائل التي إرتدت بالرسل حتى يعود جيش اسامة
وبعد ان عاد جيش اسامة بعد سبعين يوماً عقد ابو بكر احد عشر لواءً ووجّه كل لواء إلى بني فلان ممن إرتدوا فإذا إنتهى منهم توجّه إلى بني فلان وهكذا ،، كان ابو بكر لا يرضى من المرتدين إلا بالخطة المخزية او الحرب المجلية حتى قضى على كل المرتدين وعادت جزيرة العرب كما كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
فليخبرنا الرافضة وليأتوا بمثل هذا الإنجاز الرائع خلال سنتين او اقل في القضاء على المرتدين وهم معظم العرب وليأتوا بمن حقق مثل هذه الإنتصارات لو كانوا يعقلون
شجاعة الفاروق عمر بن الخطاب :
الفاروق ،، حين اسلم عمر خرج إلى الناس يُعلن إسلامه ،، اعلن إسلامه فقاتلته قريش وقاتلها ،، عمر الذي قال عنه النبي : إيها يا ابن الخطاب فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك
عمر الذي لم تكن للفتن ان تظهر وهو حي
حين اسلم عمر إعتزّ الإسلام وإعتزّ المسلمون ،، قال ابن مسعود : ما زلنا أعزّة منذ اسلم عمر ،، وقال ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر
كان المسلمون يصلون سرا فلما اسلم عمر قال : يا رسول الله ألسنا على الحق وإن متنا وإن حيينا ؟ قال بلى قال ففيم الإختفاء والذي بعثك بالحق لنخرجن فخرجوا في صفّين حمزة في احدهما وعمر في الآخر حتى دخلوا المسجد الحرام فلما نظرت قريش أصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها ولذلك سمّي بالفاروق
فهل بعد ذلك يأتي احد ممن هم من اغبى الكائنات ليطعن في شجاعة عمر
إنجازات معاوية بن ابي سفيان :
معاوية ،، ذلك الرجل العظيم ،، كانت جنوده اطوع له من بنانه ،، وقد آتاه الله الملك وحباه بالحلم والسؤدد والدهاء ،، معاوية رجل محنّك وهو بألف رجل ولكن الرافضة قوم يجهلون ،، ونقول للرافضة :
·       إن كان معاوية على الحق فليس امامكم ايها الرافضة إلا العودة إلى قمقم النسيان لتختبئوا فيه ابد الدهر
·       وإن كان معاوية على الباطل فكيف له ان ينازع اصحاب الحق وهم افضل منه من جهة وهو ليس من السابقين الأولين من جهة اخرى ،، معاوية آتاه الله الملك وتولّى الخلافة فنراه يحكم عشرين سنة وهو هادئ البال مطمئن النفس ولا احد يُثير عليه نسمة غبار ،، أي رجل هذا
إنظروا أيها الرافضة إلى ما حققه معاوية وأتوني بمثله إنْ كنتم تعقلون
إنجازات خالد بن الوليد :
ابا سليمان ،، خالد بن الوليد ،، ذلك القائد المحنّك الذي لا اعلم قائداً ملهماً مثله ،، لم ينهزم في معركة قط ،، قاد الجيوش وحقق إنتصارات حاسمة عظيمة يعجز عن مثلها غيره ،، بل إنه والله كان لا ينهزم وإذا إنهزم ينهزم محققا منتصرا على العدو مثلما فعل في غزوة مؤتة ،، فلله درّه من قائد لا نظير له
قاد اكثر من مئة معركة ولم ينهزم في أي منها رغم تفوق اعداءه عليه في العدد والعتاد وفتح فارس ثم فتح الشام وطرد الروم منها وحقق من الإنجازات ما يجب أنُ يسطر بحبر من ذهب لو كان للرافضة عقول يعقلون بها
اردت ان اذكر فتحه لمدينة دمشق الحصينة فرأيت ان ذكر ذلك يُقلل من شأنه امام سجله الحافل بفتوحاته لأمبروطوريات فكيف نذكر معها فتح مدينة كمدينة دمشق وإن كانت كبيرة
فليخبرنا الرافضة وليأتوا بمثل إنجازات خالد ووالله إنه يجب عليهم أن يخجلوا من انفسهم إن تفاخروا بما يتفاخرون به امام خالد بن الوليد ،، ولا غرابة ان اطلق عليه النبي لقب "سيف الله المسلول"
شجاعة البراء بن مالك :
ذلك الأعجوبة ،، كان لا يهاب الموت حتى ان عمر بن الخطاب يوصي قادة جيوشه بأن لا يسلموه قيادة جيش خشية ان يقودهم إلى المهالك بسبب جراءته وإقدامه على الموت ،، وله مواقف تفرد بها كموقفه في فتح تستر وكموقفه حين طلب من اصحابة ان يحملوه على ترسل ويقذفوه في الحديقة التي تحصّن فيها مسليمة الكذاب ،، طلب ان يقذفوه في حصن حصين وبين اعداء اشداء ففعلوا فقاتل حتى فتح الباب للصحابة وإنتصر المسلمين ،، إنتصروا وقد اُصيب بأكثر من ثمانين جرح حتى ان خالد بن الوليد اقام شهرا يداوي جراحه
أي إنجاز هذا ،، واي بطولة تلك وأي معجزة هو ،، ويجب على الرافضة ان ينكفئوا ويتصاغروا عند انفسهم فالبراء قتل مئة رجل مبارزة غير الذين قتلهم في الحروب
فأتوني بمثله ايها الرافضة إن كان فيكم مزعة حياء
فإن كان الرافضة يرون مثل فتح خيبر او قتل عمرو بن ود الرجل الطاعن في السن هو ميزان تولّي الخلافة فأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب ومعاوية بن ابي سفيان وخالد بن الوليد والبراء بن مالك وغيرهم يكونون احق بالخلافة لما حققوه من إنجازات عسكرية وقتالية وشجاعة منقطعة النظير


السبت، 17 أغسطس 2013

تخبط الرافضة في معاوية

تخبط الرافضة في معاوية
كتب احد الشيعة الإمامية طاعنا في معاوية فقال : بالتأكيد معاوية كافر ولكن كفره باطن،يتلبس بلباس الإسلام،منافق،وعنه قصد الرسول اذ قال،عمار تقتله الفئه الباغية
هذا ما قاله ،، وامام قوله ان معاوية كافر ولكن كفره باطن كما يقول وانه يتلبس بلباس الإسلام وقال عنه انه منافق نقول :
الرافضة متخبطين في معاوية ذلك انهم إن قالوا ان معاوية مسلم او قالوا انه كافر او قالوا انه منافق كان في أي من اقوالهم تلك طعن فيهم هم ،، والتفصيل كما يلي :
إن قال الرافضة ان معاوية كافر
إن قولهم هذا يجعلهم يتناقضون مع دينهم ومعتقداتهم ،، فإما ان يبطل قولهم او ان يبطل دينهم وتبطل معتقداتهم ولا مخرج لهم
فنحن نرى ان معاوية يشهد الشهادين ويصلي ويصوم فعلى اي اساس يحكمون بكفره ،، إن قالوا ان معاوية كفر لأنه لم يكن يؤمن بالإمامة فعليهم إثبات الإمامة اولا قبل ان يكفّروا الناس بناء عليها ،، وإن قالوا انه كفر لأنه حصل قتال بينه وبين علي قلنا سواء كنتم ترون انه كفر لأنه ما كان يؤمن بالإمامة او رأيتم انه كفر لما حصل من قتال بينه وبين علي فالسؤال الذي يُطرح ،، ما الذي يجعلكم تظنون ان الحسن يسقط هذه السقطة ويسلم الخلافة ورقاب المسلمين لمن هو كافر ،، وهنا قاصمة الظهر لدين الرافضة ،، فبأي مسوغ شرعي يتم تضييع جهود سنين من الجهاد وسنين من الصبر وتحمل التعذيب وبأي مسوغ شرعي يتم هدم بناء شُيّد بدماء اُريقت وارواح ازهقت في سبيل هذا الدين ،، فبأي حق وما المسوغ الشرعي ليسقط الحسن تلك السقطة – كما تدّعون – فيكون بسببه ضياع كل ذلك بتصالح انتم تدّعون انه جر وبالا على أمة الإسلام حين تزعمون ان بني امية غيّروا وبدّلوا وحرّفوا ،، وهل الخلافة هي بيت في حي او ضيعة تم شراءها او فرس يمتطيه راكب حتى يتم التنازل عنها لكافر فلا ينجرّ اثرها على امة الإسلام
إن كان معاوية كفر بسبب قتاله لعلي او بسبب عدم إيمانه بالإمامة فهذا الامر لم يكن خافيا على الحسن وقت تنازله عن الخلافة حتى تطعنون فيه انه سقط تلك السقطة فيكون هو السبب في هلاك أمة الإسلام بتسليم الخلافة ورقاب المسلمين لكافر ويترك له السلطة والسيادة ليقود أمة الإسلام لما يريده
ونقول للرافضة إن قولكم ان معاوية كافر هو قول يطعن في الحسن وفي الحسين قبل ان يطعن في معاوية ولذلك نعلم يقينا انكم لا تستطيعون الحكم بكفر معاوية خشية من الطعن في الحسن الحسين الذين سلّما الخلافة ورقاب المسلمين لمعاوية ،، وإن الحسن والحسين رضي الله عنهما بريئان مما تتهمونهما به من سوء
اما ان قال الرافضة ان معاوية منافق
واما إن قال الرافضة ان معاوية كافر وان كفره كفر باطن فهذا يعني النفاق ،، وقد ذكر ذلك صراحة ،، وهنا يقع الرافضة في امرين احلاهما مر بالنسبة لهم
الأول : نجد ان الرافضة لا يمتلكون دليل على ان معاوية منافق ،، والنفاق امر باطني لا يعلمه إلا علّام الغيوب ،، فمن اين لهم انه منافق ،، اهو زعم يزعمونه من تلقاء انفسهم ليبرروا فشل دينهم في وضع تصور عن معاوية ،، ام هو علم غيب اطلعهم الله عليه ام انه وصلهم عبر نقل الثقات العدول ،، والثقات العدول كيف لهم معرفة ان معاوية منافق وهذا امر خفي لا يعلمه إلا علّام الغيوب
فنريد من الرافضة ان يخرجوا من هذا الأمر ويُخبروننا كيف علموا ان معاوية منافق
الثاني : نحن نحب زعم الرافضة ان معاوية منافق إذ انه يعني بشكل جلي ان الإمامة لست من الإسلام ،، نحب ذلك لانه إن كان معاوية منافق فمعنى هذا ان ظاهره الإسلام ،، ومن كان ظاهره الإسلام فمعتقداته وسلوكياته الظاهرة هي الإسلام ،، وحين ننظر إلى معاوية رضي الله عنه نجد انه لم يكن يؤمن بالإمامة وبالعصمة التي يدّعيها الرافضة فثبت انها ليست من الإسلام ،، فلا يمكن ان يأتي من يكفر بركن من اركان الدين ثم نقول عنه انه منافق ،، هذا لا يمكن ،، فمن انكر او كفر بركن من اركان الدين فهو كافر وليس منافق ،، فقول الرافضة ان معاوية منافق يعني انهم يشهدون على ان عقيدة الإمامة والعصمة ليستا من الدين في شيء
فليشرح الرافضة لنا كيف يكون ظاهر معاوية الإسلام وهو كافر بركن من اهم الأركان في دينهم ،، إلا إذا كان دين الإسلام هو غير دينهم وهذا هو الصحيح
اما إن قال الرافضة ان معاوية مسلم
والرافضة لا يستطيعون القول ان معاوية مسلم وإلا سقط زعمهم ان الإمامة ركن من اركان الدين ،، فكيف لمعاوية ان يكون في نظرهم ومعتقدهم مسلم وهو كافر بالإمامة التي يزعمون انها من اركان الدين
الخلاصة ان معاوية شوكة في حلوق الرافضة
فلا يستقيم للرافضة قول او تصور في معاوية لأن أي قول او تصور يقولونه او يتصورنه سيتعارض مع معتقداتهم فإما ان يكفروا بمعتقداتهم او ان يكفروا بأقوالهم وتصوراتهم ،، لهذا نرى الرافضة يُصيبهم الخرس ويصيب السنتهم الشلل إذا ما تم سؤالهم عن معاوية وهل هو كافر او مسلم ،، وأن الرافضي حين لا يجد امامه مهربا فإنك تراه يقول ان معاوية طاغية أو انه زعيم الفئة الباغية ولا يستطيع اكثر من هذا
ونقول للروافض ،، أي دين هذا هو دينكم وما قيمته إذا كان لا يستطيع ان يعطي حكم على معاوية ولا يتناقض فيه مع نفسه

الأربعاء، 17 يوليو 2013

تهافت إستدلال الرافضة على إمامتهم المبتدعة

تهافت استدلال الرافضة على إمامتهم المبتدعة
اعجب اشد العجب من تمسك الرافضة بعقيدة الإمامة عندهم وهي لا ادلة عليها ولا براهين ،، يتمسكون بها رغم وضوح فسادها وكذبها ،، فما يدّعونه من إمامة ليس سوى كذبة كبيرة اخترعها لهم بعض اجدادهم وصدقوها بلا وعي منهم ولا إدراك
وبما ان القوم يعتقدون معتقدهم هذا في الإمامة فالواجب عليهم هم ان يُثبتوها وهذا ما لم يستطيعوه رغم تطاول القرون عليهم – ولن يستطيعوا – ،، لن يستطيعوا لأنها باطل محض وكذب صرف فكيف لهم أنْ يُثبتوا إمامة وهي كذب ،، ومن أين لهم ان يأتوا بأدلة لهم عليها ،، هذا ما لن يستطيعوه ولو اعطيناهم عمر نوح ومثله معه
وأمام عجز الرافضة عن إثبات عقيدة إمامتهم تلك وأمام إصرارهم على الاستمرار في اعتناقهم للاعتقاد بها وحرصها على إنقاذ عوامهم من الضلال رأينا تفنيد معتقدهم وإثبات بطلانه ،، وعقيدة إمامتهم تلك ساقطة من كل النواحي ،، فهي ساقطة بالقرآن وبالحديث وساقطة عقلا ومنطقا بل إن الحقائق التأريخية تتصادم معها ،، فلا يوجد من يقول بالإمامة إلا من سفه نفسه وضل عن سواء السبيل
إثبات فساد عقيدة الإمامة المبتدعة من القرآن
عقائد الرافضة تتعارض كليا مع القرآن ناهيك ان يؤيّد القرآن عقائدهم المبتدعة ،، تتعارض مع القرآن في مواضع عديدة ولذلك لا عجب إن زعم الرافضة ان القرآن محرّف ،، فلا يستقيم لهم دينهم إلا إن هم أمنوا أن القرآن محرّف ،، فإن قالوا بألسنتهم ان القرآن ليس محرّف فإن ذلك سيجعلهم يعيشون تناقضا حادا بين القرآن وبين دينهم إذ هما ضدان لا يجتمعان
واما قولهم ان القرآن غيّر محرّف فهذا يُلزمهم بإستحقاقات بالعمل بما فيه ،، والعمل بما فيه لا يترك لهم خيارا في نبذ عقائدهم وإن تمسكوا بها خالفوا القرآن لأن صريح القرآن يتعارض مع عقائدهم ناهيك ان يدعوا إليها ،، وهدفهم من زعمهم بألسنتهم ان القرآن غير محرّف لأجل الهرب من كشف كفرهم لعوام الناس إلا ان زعمهم هذا جعلهم يقعون في تناقض من انفسهم
ادلة فساد عقيدة الإمامة من القرآن
الدليل الأول :
امرنا الله بإتباع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار كما في قوله تعالى (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ،، وهذه آية صريحة وتوجب إتباع السابقين وتحدد ان ما عليه السابقين هو الحق لأن الله اثنى عليهم وعلى من إتبعهم بإحسان وتُثبت الآية ان الله اعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار
وامام ثناءه سبحانه وتعالى على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار فإننا لا نجد في القرآن كله لا يوجد ذكر لمن يزعم الرافضة انهم ائمة ولا امر لنا بإتباعهم ابدا ،، وهذا القرآن من اوله إلى آخر حرف فيه لا تجد في لا ذكر لمن يزعم الرافضة انهم ائمة ولا امر بإتباعهم
كما ان السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار بايعوا ابابكر وإرتضوه خليفة فهذا دليل لا يمكن دحضه بصحة خلافة ابي بكر ،، ومن العجيب ان نستدل على خلافة ابي بكر وصحتها في حين انه لا يعارض في ذلك إلا قوم يزعمون زعما ليس عليه دليل ولا حتى قرينة ،، ولولا عوام نرجوا هدايتهم منهم لما إلتفتنا إليهم او ناقشناهم ولقلنا لهم موعدكم يوم التغابن
فمن واقع امر الله لنا ان نتّبع السابقين ونحن نرى السابقين وقد بايعوا ابابكر وعمر فإن عقائد الرافضة كلها تسقط عن بكرة ابيها بهذا النص الواضح الصريح من القرآن
الدليل الثاني :
توعد الله من يرتد عن دينه بأنه سبحانه وتعالى سيأتي الله بقوم يُحبهم ويُحبونه يقاتلون في سبيل الله كما في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) ،، وان الذين قاتلوا المرتدين هم ابو بكر والذين معه ،، فثبت بذلك مكانة ابي بكر وسلامة ما هو عليه وصحة خلافته
ولنا ان نسأل الرافضة ،، إن كنتم تزعمون ان الصحابة إرتدوا حين لم يتخذوا عليا خليفة ،، فمن الذي قاتلهم كما توعد الله ،، فإما ان وعد الله باطل – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا – او ان ما عليه الرافضة هو الباطل ،، فثبت بذلك ثبوتا قطعيا ان ما عليه الرافضة هو الباطل الصريح
الدليل الثالث :
ان الله امر حين حدوث تنازع ان نرد ذلك إلى الله ورسوله فقط ،، فلو كان في هذه الأمة ائمة معصومين كما يزعم الرافضة لكان الرد إليهم امر مطلوب ،، قال سبحانه وتعالى (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) ،، ولكن الله لم يأمرنا إلا بالرد إلى الكتب والسنة فقط فدل على انه لا وجود لمن يزعم الرافضة انهم ائمة
إثبات فساد عقيدة الإمامة المبتدعة من السنة
كتب السنة فيها احاديث صحيحة ثابتة بنقل الثقات العدول الضابطين عن مثلهم إلى منتهاه وفيها احاديث اقل منها في الضبط او العدالة ،، وفيها ما هو ضعيف او موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ،، فأما ما هو مكذوب او ضعيف فليس حجة واما ما كان اقل في مستواه عن الصحيح لذاته فهو حسب وضعه ما لم يخالف ما هو اصحّ منه ،، فالحجة اولا هي للصحيح لذاته
وحتى الأحاديث الصحيحة لذاتها فهي تتفاوت في قوتها وفق ما يعلمه اهل الحديث ،، وتتفاوت في موافقة القرآن او احاديث اخرى لها او إنفرادها او مخالفة احاديث اخرى لها او تواترها المعنوى او اللفظي أو إنفراد ثقة بها و/أو مخالفته لمن هو اوثق منه
وإننا نرى ان كل الأحاديث التي تُثني على ابي بكر وعمر وعثمان هي احاديث ثابتة صحيحة ،، وكلها تشهد لهم ولسابقتهم وان لأبي بكر مكانة لا يصل إليها احدا من الصحابة ،، فأفضل هذه الأمة قاطبة بعد النبي هو ابو بكر الصديق ،، فهو الصديق بين الصحابة ولا نعلم صديق غيره ،، وهو الذي لم يكن النبي ثاني أثنين إلا وكان الثاني ابابكر وهو احب رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار وفي الهجرة ،، وان النبي لو كان متخذا من هذه الأمة خليلا لما كان هذا الخليل إلا ابابكر ،، وابو بكر اعلم الصحابة قاطبة وهو الذي وفق الأحاديث الصحيحة المتفق عليها يأبى الله والمؤمنون إلا ابابكر وهو الذي كان اميرا للحجة سنة تسع وهو الذي كان يصلي بالناس في مرض النبي وعلي بن ابي طالب يُصلي مع المأمومين خلف ابابكر تحت سمع وبصر النبي صلى الله عليه وسلم وليس في هذه الامة بعد النبي من له سابقة وفضل وجهاد مثلما هو لأبي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه
واما الرافضة واستدلالهم من كتب احاديث أهل السنة فالخلل في إستدلالهم بيّن والطعن فيه في غاية السهولة والتيسير والحمد لله
فأما الخلل في إستدلالهم فهم يستدلون بأحاديث إما هي صحيحة ولكنها لا تشهد اصلا لهم او انهم يستشهدون بأحاديث ضعيفة او مكذوبة وهذه إما انها ايضا لا تشهد لهم او انها لا تصح او انه يُعارضها ما هو اصحّ منها وأثبت
وأما الطعن في استدلال الرافضة من كتبنا فقد فنّده شيخ الإسلام ابن تيمية وانقل كلامه مختصرا مع تصرف وزيادة لا تُخل بالمعنى وقد جاء ذلك في كتابه الثمين منهاج السنة (الجزء السابع صفحة 38) في رده على الرافضي حين إستشهد بحديث رواه أمثال ابي نعيم او الثعلبي او غيرهم حيث قال رضي الله عنه :
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه فيقال للرافضة هل تقبلون كل ما يروية أمثال هؤلاء مطلقا أم تردونه مطلقا أم تقبلونه إذا كان لكم لا عليكم
فإن كنتم تقبلونه مطلقا فإنهم يروون أحاديث هي في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان تناقض أقوالكم وهم يجمعون كل ما رُوي وإن كانوا لا يعتقدون بصحة كثير منه فلسان حالهم يقول العهدة على القائل لا على الناقل وهم ينقلون حتى في العبادات احاديث ضعيفة بل موضوعة وكذلك المصنفون في التأريخ كتأريخ دمشق لابن عساكر فيروي ما يعرف اهل العلم انه كذب
فإذا كان المخالف (الرفضي) يقبل كل ما رواه هؤلاء في كتبهم فقد رووا أشياء كثيرة تناقض دين الرافضة
وإن كان الرافضي يرد جميع ما نقلوه فيبطل بذلك إحتجاجه بمجرد عزو الحديث إلى كتبهم
وإن قال الرافضي اقبل ما يوافق ديني وأرد ما يخالفه فإنه يمكن لمنازعه ان يقول مثل قوله
ويقررُ ابن تيمية أنه إنْ إحتجّ الرافضي على صحّة دينه بمثل هذا ،، فيقال له إن كنت إنما عرفت صحّة هذا الحديث بدون دينك فأذكر ما يدل على صحّته ،، وإن كنت إنما عرفت صحته لأنه متفق مع دينك فكيف تستدل على صحة دينك بحديث تصححه لأنه وافق دينك فيكون حينئذ صحة دينك موقوفة على صحة الحديث و صحة الحديث موقوفة على صحة دينك فيلزم الدور الممتنع
ويُقرر ابن تيمية أنه إن كان الرافضي عرف صحة دينه بدون هذا الحديث فلا يلزم له صحة الحديث لأنه يجب ان يكون مستغنياً عنه وإن كان محتاجاً إليه سقط استدلاله (انتهى النقل من كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية)
فسقط بالكلية إستدلال الرافضة من السنة وثبت من السنة افضلية ابا بكر وعمر على علي بن ابي طالب وغيره ممن غلى فيهم الرافضة وعبدوهم من دون الله
ثم نأتي إلى استدلالات الرافضة بأحاديث من كتبنا ،، فإستدلالات الرافضة من كتبنا لا تؤيّدهم لذلك يبالغ الرافضة في استنباط اشياء من النصوص ليست موجودة في النصوص ويتكلفون في ذلك ،، وهذه امثلة والباقي مثلها :
المثال الأول : استدلال الرافضة بقول النبي لعلي انت مني بمنزلة هارون من موسى
وفي هذا الحديث لا نجد ان النبي قال ان علي إمام ولا قال النبي ان عليا معصوم فمن اين استنبط الرافضة الإمامة ،، لا يوجد في هذا الحديث إلا التشبيه بالإستخلاف حيث نفى النبي النبوة عن علي وبقيت مسألة الإمامة ،، وحيث ان هارون ليس إماما فثبت ان علي بن ابي طالب ليس نبي وليس إمام ،، وهذا غير ان موسى استخلف هارون على وقومة في حين ان رسول الله استخلف علي على نساءه حيث كان المستخلف على المدينة سباع بن عرفطة وقيل محمد بن مسلمه ،،،، سقط استدلالهم بهذا الحديث
المثال الثاني : من كنت مولاه فعلي مولاه
وفي هذا الحديث كان النبي يبيّن للصحابة الذين وقعوا ونالوا من علي مكانة علي وليس فيه اكثر من ذلك ،، ونرى الرافضة يتعسّفون ويتكلفون إستنباط امورا ليست موجودة في نص الحديث ،، وفي هذا النص لا يوجد ان علي إمام ولا انه معصوم
وقد يسأل احدهم ولماذا قال النبي ذلك لعلي دون غيره إذا كان اهل السنة يقولون ان ابابكر وعمر وعثمان افضل من علي بن ابي طالب ،، قلنا لأنه لم يحصل ان وقع احدا في ابي بكر او عمر او عثمان حتى يحتاج النبي ليبيّن لهم ،، وإننا نجد انه حين اختلف عمر مع ابي بكر فإن النبي غضب لأبي بكر اشد وبيّن منزلته اشدا مما فعل مع علي فقال النبي كما في صحيح البخاري فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقال يا رسول الله والله أنا كنت أظلم مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي مرتين فما أوذي بعدها ،، ومن هنا نجد ان وجه النبي تمعّر لأبي بكر حتى ان ابابكر اشفق مما رأه على عمر بن الخطاب وقد بين النبي فضل ابي بكر وبيّن انه اول من اسلم حيث قال إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي مرتين فما أوذي بعدها ،، هل سمعتم ايها الرافضة ،، فما اوذي بعدها وانتم تؤذونه وتؤذون ابنته الصديقة
فهذا النبي يغضب لأبي بكر اشد مما غضب لعلي وان النبي يغضب لأبي بكر ممن هو افضل بكثير من الذين وقعوا في علي بن ابي طالب ،، ان النبي غضب لأبي بكر رغم انه احدا لم يقع فيه او ينال منه فكيف لو حصل ذلك ،، وأنتم ترون ان غضب النبي لأبي بكر اشد وهو غضب على من هو افضل من الذين وقعوا في علي
المثال الثالث : دعاء النبي لأصحاب الكساء
وكذلك في هذا الحديث نجد ان الرافضة يتكلفون الإستنباط منه ويتعسّفونه ليدعموا دينهم وليس فيه ما يرجون منه ،، فليس في الحديث ان النبي قال ان عليا إمام او انه معصوم ،، ففي الحديث نجد ان النبي دعا لأصحاب الكساء ليحصل لهم ما سبق لأزواج النبي حصوله لهن بموجب آية من القرآن ثابتة لا ريب فيها وقطعية الدلالة ،، إضافة إلى ان ازواج النبي لم يحصل لهن التطهير مجانا وبلا مقابل ،، بل إن حصوله لهن كان بموجب اوامر ونواهي وتوجيهات ربّانية بيّن الله بعد ذلك ان ذلك ليحصل لهن إذهاب الرجس عنهن ويحصل لهن التطهير ،، فهو تطهير له إستحقاقات توجب حصوله ،، فما هي الإستحقاقات التي يتوجب على علي وفاطمة والحسن والحسين القيام به ليحصل لهم إذهاب الرجس والتطهير كما حصل لأزواج النبي ،، فثبوت حصول إذهب الرجس والتطهير لأزواج النبي آكد من ثبوته لعلي وفاطمة والحسن والحسين
إنه ليس بين الله وبين احد من خلقه نسب حتى ينال احدا فضل ومكانة بدون إستحقاقات ،، وقد سألنا الرافضة سؤال فققلنا إن كان ما يرونه من مكانة لعلي وفاطمة والحسن والحسين انهم نالوها بسبب قرابتهم من النبي فليخرجوا لنا ان القرابة ترفع من شأن صاحبها او تقربه من الله ،، وإن كانوا يزعمون ان هذا المكانة التي يظنونها لمن غلو فيهم إنما نالوها بسبب تقوى هي لهم واعمال قاموا بها فليُخرجوا لنا تلك الأعمال وتلك التقوى حتى نؤمن معهم ،، مع تعدد طرح هذا السؤال في التويتر إلا انه لم يتجرأ احدا من الرافضة فيُجيب عليه

إثبات فساد عقيدة الإمامة المبتدعة بالعقل والمنطق وبالحقائق التأريخية
تم إضافتها كموضوع مستقل لحجمه ولأنه نقل لكلام ابن حزم
وبخصوص هذا الموضوع ففي ما ذكره ابن حزم رضي الله عنه ما يزيد على الكفاية بكثير وفيه من القوة والحجة والبلاغة ما يُغني عن مثله وانقله هنا بتصرف بسيط يتمثل في حذف بعض ما يمكن الإستغناء عنه للإختصار حيث انه طويل بعض الشيء وقد جعله في مشاركة مستقلة تأتي اسفل هذه المشاركة وكلام ابن حزم في غاية القوة والتأصيل والأهمية رغم طوله إلا انه غني ومركز وشامل ومفصل وجدير ان يُكتب بماء الذهب

هنا http://truth6.blogspot.com/2013/07/blog-post.html